وقَّعت شركة أدنوك ومجلس التكنولوجيا، المتمثل في معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير، اتفاقية بحثية لتعزيز الطاقة المستدامة. تهدف هذه الاتفاقية لابتكار حلول لمشكلات تخزين الكربون وأداء البطاريات من خلال استخدام تقنيات متطورة مثل الاستشعار الكمي.
سيتعاون الثلاثة على مشاريع تشمل الروبوتات المستقلة والتقنيات الحديثة لدعم الطاقة المتجددة. يركز المعهد على دمج خبرته في الاستشعار الكمي مع ريادة أدنوك في القطاع لضمان تطوير تطبيقات تجارية فعّالة تسهم في استدامة الطاقة.
في مجال تخزين الكربون، تُعتبر تقنية احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون ضرورية ولكن مراقبة مواقع التخزين تبقى تحديًا. سيستخدم المعهد تقنيات الاستشعار الكمي لمراقبة التغيرات الدقيقة في الخصائص البيئية، مما يساهم في تعزيز الأمان وتقليل مخاطر التسريبات.
أما بالنسبة للبطاريات، فستُطوَّر نماذج لتحليل أداء البطاريات باستخدام البيانات المغناطيسية، مما يتيح تحسين إعادة تدويرها وكفاءتها. يهدف المشروع أيضًا إلى تقديم أساليب غير تدخّلية لقياس أداء البطاريات أثناء التشغيل، لتحقيق أداء أفضل وحياة أطول لها.
تعكس هذه الشراكة التزام الأطراف بتسخير الابتكارات العلمية لدعم الحلول المستدامة، ما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار في مجالات الطاقة والتكنولوجيا. وبذلك، تُعدُّ هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تحقيق مستقبل أكثر استدامة للطاقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: f0d72f63-ee87-4322-aedd-111592606932

