خفض بنك ياباني رائد، هو “إم يو إف جي”، أجور المديرين التنفيذيين واعتذروا عن الحادثة التي تطورت حول اتهام موظف بسرقة أشياء ثمينة من صناديق الأمانات الخاصة بالعملاء، والتي تقدر قيمتها بنحو 1.4 مليار ين (حوالي 9 ملايين دولار).
تم اكتشاف عمليات السرقة، التي استمرت على مدى أربع سنوات في فرعين من البنك، في أكتوبر الماضي. وأوضح المصرف أن الموظف المفصول، والذي يُدعى يوكاري إيوامورا، قام بسرقة أموال وذهب وعناصر ثمينة من حوالي 60 صندوق أمانات.
تأسس بنك “إم يو إف جي” عام 2006 من خلال دمج بنك “يو إف جيه” وبنك طوكيو ميتسوبيشي، وهو يعد واحدًا من ثلاثة بنوك عملاقة في اليابان.
الشرطة قالت إنها ألقت القبض على إيوامورا بسبب سرقته لـ 20 سبيكة ذهب تخص عملاء في واقعتين منفصلتين. وأشارت إلى أن هناك اتهامات إضافية قد تُوجَّه للموظف نظراً لكون الخسائر التي أعلنها البنك أكبر بكثير مما تم الإبلاغ عنه حتى الآن. القضية لا تزال قيد التحقيق.
هذا الحادث أثار ردود أفعال واسعة داخل البنك وخارجه، مما دفع الإدارة العليا للاعتذار وإعلان خفض الأجور كنوع من تحمل المسؤولية عن الحادثة، التي تمثل انتكاسة سمعة البنك وثقة العملاء به.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: da8fcbe1-3787-45dd-b79a-d660c90e33a7

