احتفلت شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” بوصول مادة ألمنيوم “سيليستيال” المصنوعة بالطاقة الشمسية إلى الفضاء عبر القمر الاصطناعي “محمد بن زايد سات”، الذي تم تطويره في مركز محمد بن راشد للفضاء. قامت الشركة بتزويد المركز بالألمنيوم في منشأتها بجبل علي، حيث تم تشكيل المعدن لتصنيع مكونات القمر الاصطناعي بالتعاون مع شركاء محليين.
يسلط هذا التعاون الضوء على نجاح مبادرة “اصنع في الإمارات”، ويدعم استراتيجية “مشروع 300 مليار”، ويهدف إلى تعزيز مكانة الدولة في مجال استكشاف الفضاء. سالم حميد المري، مدير عام المركز، أكد على أهمية الشراكات الاستراتيجية في تنويع الاقتصاد وتعزيز نمو قطاع الفضاء الإماراتي.
من جهته، اعتبر عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي للشركة، أن استخدام الألمنيوم “سيليستيال” في المشاريع الفضائية يؤكد على دور الابتكار المستدام في تطوير تكنولوجيا الفضاء.
الألمنيوم هو مادة أساسية في استكشاف الفضاء، ومع بلوغ الإمارات إنتاجه تجارياً بالطاقة الشمسية في عام 2021، أصبحت الأولى عالمياً في ذلك. الألمنيوم المصنوع محلياً يُصدّر إلى أكثر من 50 دولة.
تجدر الإشارة إلى أن “محمد بن زايد سات” يمثل نقلة نوعية في تقنيات رصد الأرض، حيث أُطلق بنجاح من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا. يبلغ وزنه 750 كيلوجراماً، ويسمح بالتقاط الصور بدقة عالية، مما يدعم مراقبة الأرض وتحليل البيانات بشكل أفضل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : سكاي نيوز عربية – أبوظبي
post-id: 9e41ba5b-06a5-4abc-bdac-a12c2ade7013

