أسلوب حياة

اكتشاف أثري جديد من القرن السابع الميلادي في مصر

%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d9%81 %d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a %d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84

اكتشاف أثري جديد في مصر يعود للقرن السابع الميلادي

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف رأس تمثال رخامي يعود للعصر البطلمي، وذلك خلال أعمال حفائر أجرتها بعثة أثرية فرنسية من جامعة “ليون” والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية في منطقة “تابوزيرس ماجنا”، التي تقع على بُعد 45 كيلومتراً غرب الإسكندرية.

الرأس المكتشف، الذي يبلغ ارتفاعه 38 سنتيمتراً، يُظهر تفاصيل دقيقة وملامح رجل مسن حليق الرأس، مع تعابير تبرز صرامته وملامح علامات المرض. ووفقاً لمحمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فإن ضخامة الرأس تدل على أنه كان جزءاً من تمثال ضخم يُحتمل أنه كان يُعبر عن شخصية ذات مكانة سياسية مهمة.

يمكن للراقبين استنتاج أهمية موقع “تابوزيرس ماجنا”، إذ يعكس تاريخاً غنياً منذ حقبة بطليموس الرابع فصاعداً. رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، أشار إلى أن الدراسات الأولية توضح أن صاحب الرأس كان شخصاً بارزاً في مجتمعه، وليس ملكاً.

البعثة مستمرة في دراساتها لتحديد سبب وجود الرأس في مكان يعود تاريخه لما قبل بناء المنزل بـ700 عام، وتنفيذ أعمال الترميم اللازمة. يُعد موقع “تابوزيرس ماجنا” من المناطق الأثرية الهامة بالساحل الشمالي، حيث تُجرى فيه حفائر منذ عام 1998، تشمل مناطق متعددة مثل الحمام البطلمي ومقابر البلانتين.

يسلط هذا الاكتشاف الضوء على الهوية الثقافية والتاريخية لمصر ويعزز من أهمية السياحة الآثرية في البلاد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
post-id: 2c134ff3-7adb-4b0e-a844-88441ee66431

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 7 ثانية قراءة