تواجه أسواق النفط تحديات عدة نتيجة لتشديد العرض العالمي وارتفاع تكاليف الشحن بسبب العقوبات الأمريكية. فقد أشارت شركة أجين كابيتال في نيويورك إلى أن وقف إطلاق النار في غزة ساهم في استقرار الأسعار، مما خفف من علاوة الأمن التي على أثرها ارتفعت أسعار النفط.
يتفق المحللون على أن العقوبات الأمريكية، التي استهدفت أكثر من 180 سفينة، أدت إلى انخفاض الإمدادات العالمية ودعم أسعار النفط. في الأسبوع الماضي، زاد الطلب على وقود التدفئة بفعل الطقس البارد في الولايات المتحدة وأوروبا، مما ساهم في تعزيز أسعار النفط. كما انخفضت مخزونات النفط بمقدار مليوني برميل، مما فاق التوقعات وزاد من الزخم الإيجابي في السوق.
يتوقع المختصون أن تدفع ظروف العرض المحدودة والطلب الموسمي بأسعار النفط الخام نحو 80 دولاراً، بينما يعتبر 85 دولاراً مستوى مقاومة رئيسياً. من جهته، أشار روس كيندي، العضو المنتدب لشركة “كيو اتش ايه”، إلى أن العقوبات الأمريكية أثرت سلباً على طرق الشحن، مما قلص الإمدادات ورفع من معنويات السوق.
من جانب آخر، أوضح دامير تسبرات من شركة “تكنيك جروب” أن الطقس البارد في الولايات المتحدة والزيادة في الطلب الأوروبي على وقود التدفئة شكلت ضغطاً إضافياً على الأسعار. وعلى الرغم من الإشارات المتباينة من الصين، يبقى المتداولون متوجهين نحو البيانات الاقتصادية المقبلة للحصول على اتجاه أوضح.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، انخفضت أسعار النفط بنسبة 1%، لكنها حققت مكاسب أسبوعية استمرت لأربعة أسابيع متتالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a7637909-831c-41ff-a209-212ad5bdd1bb

