إقتصاد

العمود الفقري للاقتصاد الألماني يُواجه أزمة تمويلية حادة

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d9%8a %d9%84%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a %d9%8a%d9%8f%d9%88%d8%a7

العمود الفقري للاقتصاد الألماني يواجه أزمة تمويلية حادة

تواجه الشركات المتوسطة والصغيرة، التي تُعتبر العمود الفقري للاقتصاد الألماني، أزمة تمويلية حادة دفعتها لتجميد خطط الاقتراض. يأتي ذلك في ظل تراجع مبيعات السندات المعروفة باسم “شولدشاين”، والتي تجمع بين خصائص السندات والقروض، وسط توقعات اقتصادية قاتمة.

خلال العام الحالي، شهدت مبيعات هذه السندات تباطؤًا ملحوظًا، حيث تم إصدار 4 طروحات فقط منذ بداية العام، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 400 مليون يورو، مقارنةً بـ 7 طروحات في نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت قيمتها نحو 800 مليون يورو. كما أن هذا الرقم أقل بكثير من الطروحات المماثلة في عام 2023، والتي تجاوزت 1.4 مليار يورو.

تمثل سندات شولدشاين وسيلة تمويل رئيسية للشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تواجه الآن صعوبات في الحصول على القروض غير المصرفية. ومع تفاقم أزمة الاقتصاد الألماني، أكد المصرفيون أن الاستعداد لإصدار طروحات جديدة من هذه السندات لا يزال ضعيفًا. حيث أفاد كلاوس ديستلر، رئيس إدارة رأس المال الاستثماري في شركة هيلابا، بأن الشركات مترددة في القيام باستثمارات جديدة بسبب عدم اليقين الاقتصادي.

وفقاً لمكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، انكمش الاقتصاد الألماني للعام الثاني على التوالي في عام 2024، حيث تشير البيانات الأولية إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2٪. وقد كان الاقتصاد الألماني يواجه تحديات متعددة تشمل صدمات خارجية ومشكلات محلية مثل البيروقراطية ونقص العمالة الماهرة، وسط خلافات سياسية حول كيفية إصلاح هذه الأوضاع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 141796ed-0c7a-4f92-af50-fe9ad985dc1c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة