يشير تقرير من موقع «بي سايكولوجي توداي» إلى أن زراعة الأعضاء قد تؤثر على شخصية وسلوك المتلقين، حيث تم رصد حالات تبنى فيها هؤلاء عادات أو اهتمامات كانت تخص المتبرعين. على سبيل المثال، رجل تلقى قلب شاب عازف كمان وأصبح مفتونًا بالموسيقى الكلاسيكية، مما أثار دهشة عائلته.
تتضمن الفرضيات المتعلقة بذلك مفهوم «الذاكرة الخلوية»، حيث يمكن أن تحتفظ خلايا الأعضاء المزروعة بمعلومات عن المتبرع. كما يشير العلماء إلى أن «الترميز الجزيئي» قد يلعب دورًا، إذ يمكن أن تحمل البروتينات والإنزيمات «بصمات» التفاعلات التي تؤثر على سلوك الخلايا بعد زراعتها.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون التعديلات الجينية سببًا أيضًا، حيث تساهم العلامات الجينية في تكوين «ذاكرة» داخل الخلية، مما قد ينقل خصائص المتبرع للمتلقي. كما أن تفاعلات الجهاز المناعي تعتبر إحدى العوامل المحتملة، حيث تتفاعل خلايا المتبرع مع خلايا المناعة لدى المتلقي بشكل يؤثر على سلوك الفرد. أخيرًا، قد يُعتبر الرنين الكيميائي الحيوي مرجعًا لتفسير هذه التغيرات، حيث تتواصل الخلايا عبر إشارات كيميائية تؤثر على التغييرات في الجسم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة)
post-id: 2ba2ed43-c03e-455a-90c2-ac22ba8f22e9

