منوعات

علميا.. مضادات الأكسدة ربما تؤخر ظهور الشعر الأبيض

%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7 %d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%b3%d8%af%d8%a9 %d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7 %d8%aa%d8%a4%d8%ae%d8%b1 %d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1 %d8%a7

يعتبر شيب الشعر في كثير من الأحيان علامة على الشيخوخة، ولكن تقريرًا تناول هذا الموضوع طرح تساؤلًا حول إمكانية تأخير ظهوره أو استرجاع لون الشعر الأصلي.

وذكر التقرير أن دراسة صغيرة أُجريت عام 2021 أشارت إلى أنه ربما يكون من الممكن تحقيق ذلك في ظروف معينة، لكن خبراء الأمراض الجلدية أكدوا أن الأمر على الأغلب غير ممكن، أو على الأقل لا يحدث بشكل دائم.

وأشار مارتن بيكارد، أستاذ مشارك في الطب السلوكي في مركز متخصص بالشيخوخة، إلى أن “سهم الزمن ينطلق في اتجاه واحد، ويفقد الشعر لونه لأسباب لا تبدو قابلة للعكس”. وقد كان بيكارد أحد الباحثين في الدراسة التي استكشفت تأثير الإجهاد على تقدم الشعر الأشيب.

في الدراسة، تم تحليل حالة أشخاص لديهم شعر داكن من الجانبين ولكن شعرهم الأشيب في المنتصف. وجد الباحثون أن فترات تقليل التوتر قد ارتبطت بانعكاس مؤقت لعملية الشيب. وفي حالة أحد المشاركين، ارتبط أخذ إجازة لمدة أسبوعين بإعادة تصبغ الشعر.

من المهم أن نلاحظ أن إجهاد الحياة اليومية لا يحدد لون الشعر في يوم واحد. تقول دكتورة متخصصة في الأمراض الجلدية إن العوامل البيئية يمكن أن تؤثر بشكل أكبر من التجارب الفردية المجهدة. وأكدت أن الإجهاد التأكسدي، الناتج عن عوامل مثل التدخين والتلوث، يزيد من خطر الشيب، مشيرة إلى أن مضادات الأكسدة يمكن أن تلعب دورًا في تقليل هذا الخطر.

كذلك، تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يحارب الآثار الضارة للعوامل التي تؤدي إلى الشيخوخة. وليست الجذور الحرة ناتجة فقط عن التوتر، بل أيضًا عن عوامل خارجية متعددة.

ومع ذلك، فإن تقليل الضغوط لن يمنع تمامًا تحول الشعر إلى اللون الأشيب. ووفقًا لأحد الأطباء، فإن أكثر من نصف الأشخاص سيلاحظون الشيب بحلول سن الخمسين. وأوضح أن الجينات تلعب دورًا أكبر من إدارة الإجهاد في هؤلاء الذين لديهم تاريخ عائلي للشيب المبكر.

رغم عدم وجود علاجات فعالة totalmente للشعر الأشيب في الوقت الحالي، فإن الأبحاث مستمرة. وقد أظهرت دراسة على فئران أنه في بعض الحالات قد لا تموت الخلايا الصبغية، بل أنها تتجمع عند جذر بصيلات الشعر بدلًا من توزيع الميلانين عبر الشعر.

يشير بعض الخبراء إلى أن هناك إمكانية لإعادة تنشيط الخلايا الصبغية لجعل الشعر داكنًا مجددًا من خلال علاجات طبية مستقبلية، لكن لا توجد حاليًا أي عملية قادرة على تحقيق ذلك.

يؤكد أحد الأطباء على أن العلاج بالتركيز على الإجهاد التأكسدي قد يكون هو المسار المناسب، ولكن في الوقت الحالي، تعتبر الصبغات هي الحل الأنسب لمواجهة مشكلة الشيب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
post-id: afa3b13d-b0c2-458d-94d5-2e15452d262f

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 4 ثانية قراءة