منوعات

هل السمنة مرض؟ إليك الإجابة التي تحسم الجدل

%d9%87%d9%84 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%86%d8%a9 %d9%85%d8%b1%d8%b6%d8%9f %d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a %d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%85 %d8%a7

هل السمنة مرض أم عامل خطر للإصابة بالمرض؟ تبقى هذه المسألة مثيرة للجدل، سواء في الأوساط الطبية أو خارجها، حيث هناك آراء تؤيد كل جانب. وفي تقرير حديث، حاولت اللجنة العالمية للسمنة السريرية تقديم إطار عمل جديد من أجل إعادة تعريف السمنة.

قال بروفيسور فرانشيسكو روبينو، رئيس اللجنة ورئيس قسم جراحة الأيض والسمنة: “إن مسألة ما إذا كانت السمنة مرضًا هي مسألة خاطئة، إذ تفترض سيناريو غير منطقي إما تكون السمنة مرضًا دائمًا أو لا تكون مرضًا على الإطلاق. يمكن لبعض الأشخاص المصابين بالسمنة الحفاظ على وظائف أعضائهم وصحتهم العامة حتى على المدى الطويل، بينما تظهر على آخرين علامات مرض شديد.”

مرض أم عامل خطر

لطالما تم التعرف على السمنة كخطر على الصحة منذ زمن أبقراط، الذي كتب عن مخاطر تناول كميات طعام أكبر مما يمكن للجسد تحمله. ومع مرور الوقت، نشأ جدل حول ما إذا كانت السمنة عامل خطر للإصابة بالأمراض أو مرضًا بحد ذاتها.

وأشار روبينو إلى أن بعض الأشخاص يعانون من دهون زائدة ليس بسبب أمراض أخرى، بل نتيجة الدهون ذاتها، مما يسبب ضعف وظائف الأعضاء كالقلب والمفاصل.

نهج موحد لتعريف السمنة

تحديد كيفية تعريف السمنة أمر مهم، لأن الطريقة الحالية لتعريفها وقياسها لا تعكس الحقيقة بالنسبة لكل الأفراد المصابين. من المفيد تبني نهج موحد، حيث يعترف بأن للسمنة جوانب وراثية وبيئية، مما يساعد في تقليل اللوم الشخصي على الأفراد الساعين للعلاج. وقد يسهم تصنيف السمنة كمرض في تحسين فرص العلاج وزيادة التغطية التأمينية.

مؤشر كتلة الجسم

يُعتبر مؤشر كتلة الجسم معيارًا دوليًا لتقييم الوزن الصحي، ولكن عند تشخيص السمنة، يمكن أن يكون أداة غير دقيقة. فهو لا يميز بين الدهون والعضلات ولا يحدد أماكن الدهون في الجسم، مما قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ للسمنة.

طرق إضافية للتشخيص

لتقليل مخاطر التصنيف الخاطئ، توصي اللجنة بتقييم تأثير الدهون الزائدة على الصحة من خلال قياسات مثل محيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الطول. كما يُفضل استخدام قياسات الدهون بشكل مباشر، مثل فحص كثافة العظام، لتأكيد وجود الدهون الزائدة.

يعتمد النموذج الجديد على تقييم موضوعي لمستوى الصحة، بما يشمل قياس المؤشرات الحيوية ووظائف الأعضاء.

الدهون الثلاثية

قالت عضو اللجنة، لويز باور، إن السؤال الأساسي يتعلق بما إذا كانت الدهون الزائدة تسبب مشاكل صحية. إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة، يتم تشخيصه على أنه “سمنة قبل السريرية”، بينما يتطلب الوضع الصحي المتدهور تشخيص “السمنة السريرية”.

إطار جديد

بناءً على التقييمات الشاملة، تعرف السمنة السريرية على أنها مرض مزمن ناتج عن خلل في وظائف الأعضاء بسبب الدهون الزائدة، في حين أن السمنة ما قبل السريرية تشير إلى وجود دهون زائدة مع وظائف طبيعية للأعضاء.

18 معيارًا تشخيصيًا

حدد الإطار 18 معيارًا تشخيصيًا للسمنة السريرية لدى البالغين و13 معيارًا للأطفال والمراهقين، تشمل مشاكل مثل انقطاع النفس أثناء النوم، وارتفاع مستويات السكر في الدم وغيرها. الهدف هو ضمان وصول الأفراد الذين يعانون من السمنة السريرية للعلاج الملائم في الوقت المناسب، وفي حالة السمنة ما قبل السريرية، توافر الاستشارات والفحوصات اللازمة لتقليل مخاطر تفاقم الحالة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
post-id: 7ad756ed-c237-465f-b8ec-8cf158253b1b

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 28 ثانية قراءة