أعلنت مجموعة “ستيلانتس” العالمية لصناعة السيارات عن عزمها تصنيع شاحنة خفيفة جديدة في الولايات المتحدة، وذلك بعد التزامها بتنفيذ الاستثمارات التي وافقت عليها العام الماضي. تسعى ستيلانتس، الشهيرة بإنتاج سيارات جيب الأميركية، إلى تعزيز علاقاتها مع الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب.
وفقًا لمذكرة داخلية حصلت عليها وكالة بلومبرغ، تخطط الشركة لإنتاج شاحنة خفيفة متوسطة الحجم في مصنعها بمدينة بلفيدير، إلينوي، الذي أغلق سابقًا خلال فترة الإدارة السابقة للرئيس التنفيذي كارلوس تافاريس. وقد أبرمت ستيلانتس اتفاقًا مع نقابة يونايتد لعمال صناعة السيارات في الولايات المتحدة لاستئناف تشغيل المصنع وتجميع الشاحنة، إلا أن تافاريس أوقَف هذه الخطط نتيجة لتباطؤ الطلب على المركبات الكهربائية.
وفي حديثه عن المشروع الجديد، قال أنطونيو فيلوسا، رئيس عمليات ستيلانتس في أميركا الشمالية، إن هذا الاستثمار سيوفر وظائف حوالي 1500 عامل من أعضاء النقابة في المصنع الواقع شمال غرب شيكاغو. وقد أرسل فيلوسا رسالة بريد إلكتروني للعمال يوضح فيها خطط الشركة المتعلقة بمصنع بلفيدير والمصانع الأخرى في ميشيغان وأوهايو وإنديانا، وذلك بعد لقاء رئيس مجلس إدارة المجموعة، جون إيلكان، مع ترامب.
وأشار فيلوسا إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن التزام الشركة بالاستثمار في عملياتها داخل الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج والتصنيع، موضحًا أهمية التعاون مع النقابة لتعزيز مكانة الشركة. كما تعهدت ستيلانتس بإنتاج الجيل القادم من السيارة دودج دورانجو في مصنعها في ديترويت، بالإضافة إلى استثمارات جديدة في مصانعها في توليدو وكوكومو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 93c09ea5-ad3a-4cb8-9d8b-9793cfbc94b0

