أصدر “مصرف سورية المركزي” قرارًا بتجميد كافة الحسابات المصرفية للشركات والأفراد المرتبطين بالنظام السابق، حيث وجه المؤسسات المصرفية بتقديم قائمة بالحسابات المجمدة خلال ثلاثة أيام عمل. تشمل هذه الإجراءات تجميد حسابات مجموعة شركات “القاطرجي” المرتبطة بالنظام، مما يمنع السحوبات النقدية والتحويلات إلا بموافقة البنك المركزي.
ويأتي هذا القرار في ظل قيادة ميساء صابرين، التي تُعد أول امرأة تتولى إدارة “مصرف سورية المركزي”، بعد شهر من تسلم الإدارة الجديدة السلطة، مما يعكس تحولًا في المشهد المالي السوري.
حسب تقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2022، فإن ثروة عائلة الرئيس السابق بشار الأسد تتراوح بين مليار وملياري دولار، إلا أن التفاصيل الدقيقة لم تؤكد.
يتزامن هذا التحرك مع سعي الإدارة الجديدة لإحداث تغيير جذري في سياسة البلاد على الساحة الدولية، حيث أوفدت الحكومة وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وهو ما وصفه الشيباني بأنه “الأول من نوعه في تاريخ البلاد”.
تعتبر هذه المشاركة خطوة رمزية نحو كسر العزلة التي دامت لعقود، وإعادة دمج سوريا في النظام الدولي. تأمل الحكومة أن تفتح هذه المبادرة أبواب المساعدات والاستثمارات الأجنبية الضرورية لإعادة بناء الاقتصاد الذي دمرته الحرب. رغم التحديات الكبيرة، تسعى سوريا لاستعادة مكانتها على الخارطة الاقتصادية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 38fa355d-23f0-4a68-b41f-10b1f3cdd2da

