تتوقع شركة بوينغ خسارة حوالى 4 مليارات دولار في الربع الرابع من عام 2024، مما يعكس عمق الأزمات التي تمر بها الشركة. بدأت بوينغ عام 2024 بحادث جوي وانتهت بإضراب عمالي وتسريح موظفين، وهو ما يوضح التحديات الكبيرة التي تواجهها.
تشير تقديرات الشركة إلى خسارة تصل إلى 5.46 دولار للسهم، مع توقع إيرادات قدرها 15.2 مليار دولار، وهي أقل من الآمال التي كان يتوقعها المحللون. ومن المحتمل أن تكون بوينغ قد استنزفت حوالي 3.5 مليار دولار من السيولة النقدية خلال الربع الماضي.
كما أشار الرئيس التنفيذي، كيلي أورتبرغ، إلى أن الشركة تواجه صعوبات فورية لكنها اتخذت خطوات لتعزيز استقرار الأعمال، بما في ذلك الوصول إلى اتفاق جديد مع النقابة وزيادة رأس المال لتحسين دورتها المالية. تحتاج الشركة إلى التعافي بعد انفجار سدادة باب طائرة، وهو ما أثار تدقيقاً حكومياً جديداً وتباطؤاً في تسليم الطائرات.
تتوقع بوينغ أن تهبط إيرادات وحدتها للطائرات التجارية إلى 4.8 مليار دولار، مع تحقيق هامش تشغيلي سلبي يصل إلى 44%. ونفس المشكلات تمتد إلى وحدتها الدفاعية، التي تتوقع تكاليف تصل إلى 1.7 مليار دولار بسبب مشاكل في برنامج طائرة KC-46A وطائرات 747.
تتجه الأنظار إلى بوينغ لمعرفة كيف ستتعامل مع هذه التحديات في المستقبل، وما إذا ستكون قادرة على استعادة استقرارها المالي في السنوات القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: d9d7cb4b-ba4a-4654-9854-451d92114113

