فوجئ العديد من مستخدمي منصات ميتا بمتابعتهم لحسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دون إجراء مباشر منهم. جاء ذلك بعد أن أثار المستخدمون هذا الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وجدوا أنفسهم يتابعون حسابات ترمب ونائبه جي دي فانس والسيدة الأولى ميلانيا تلقائياً بعد تنصيب ترمب.
ردت الشركة على هذه الشكاوى، موضحةً في بيان لها أن المتابعة لم تكن إجبارية، بل نتيجة للمحتوى الذي تنشره الحسابات الرسمية للبيت الأبيض، والذي يتغير مع كل إدارة جديدة. وأكد مدير الاتصالات في ميتا أن العمليات قد تستغرق وقتًا للتحديث.
هذا الحدث يأتي في سياق تغييرات أجرتها ميتا على سياساتها في الأيام الأخيرة، حيث ألغت برنامج “تقصي الحقائق” وتخفيف القيود على النقاشات حول المواضيع الحساسة. كما عُين دانا وايت، حليف ترامب، في مجلس إدارة ميتا، مما أثار جدلاً حول تأثير هذه القرارات على محتوى المنصات والمعلومات المضللة. بينما يعتبر البعض أن التحول يشجع حرية التعبير، يخشى آخرون من نتائج التخفيف في سياسة الإشراف على المحتوى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: b4b62337-4b76-4888-972e-4fb67c803889

