أثر تبني الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب للعملات المشفرة على القارة الأفريقية كان ملحوظاً. وفقًا لكريس موريس، الرئيس التنفيذي لشركة “يلو كارد فاينانشال”، شهدت الفكرة نضجًا سريعًا في البيئات التنظيمية الأفريقية بعد انتخاب ترمب، حيث ازداد اهتمام البنوك التقليدية والشركات المالية بالتوجه نحو تنظيم العملات الرقمية.
ومع إعلان هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عن إنشاء فريق مخصص للعملات المشفرة، توقع موريس تسارع الحكومات الأفريقية في سن تشريعات واضحة تسمح باستخدام الأصول الرقمية. رغم أن العديد من الدول الأفريقية لا تزال تعتبر التداول بالأصول الرقمية غير قانوني بسبب المخاوف من هروب رأس المال، إلا أن موريس أكد على تزايد طلبات التعاون من المؤسسات المالية التي كانت مترددة في السابق.
انطلاقًا من هذا التوجه، توسعت أنشطة “يلو كارد” لتشمل نحو 20 دولة أفريقية، حيث تم تداول عملات تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار العام الماضي. وأشار موريس إلى أن دول مثل كينيا ورواندا وغانا بدأت في وضع أطر لتنظيم سوق العملات المشفرة، مما يعزز ثقة المستثمرين في القطاع.
على الرغم من التحديات التي تواجهها الحكومات الأفريقية في تنظيم هذا السوق، إلا أن الطلب على العملات المشفرة والتحويلات الدولية باستخدامها شهد تفاؤلاً وتوسعًا ملحوظًا. يبقى السؤال حول قدرة القارة على الحفاظ على هذا الزخم وتنمية بيئة تنظيمية قوية تدعم الابتكار والنمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5e995456-9f0c-4656-92ad-d487c42b37ac

