ازدادت قوة اقتصاد إسبانيا في نهاية العام الماضي، مما يعكس الأداء الجيد الذي يتمتع به هذا الاقتصاد مقارنة ببقية دول منطقة اليورو. لقد تمكن الاقتصاد الإسباني من التوسع في الربع الرابع من العام، حيث سجل إجمالي الناتج المحلي ارتفاعًا بنسبة 0.8 بالمئة مقارنة بالثلث السابق، متماشيًا مع معدلات النمو في الربع الذي قبله. وتجاوزت هذه النسبة التوقعات التي كانت قد حددت نموًا بنسبة 0.6 بالمئة.
هذه النتائج تأتي في إطار سلسلة من التعافي المستمر التي ابتدأت مع انتهاء عمليات الإغلاق التي فرضت بسبب جائحة فيروس كورونا في عام 2020. وفي الوقت نفسه، تُظهر البيانات الاقتصادية من إسبانيا تحذيرات عن كيفية استمرار تأثير الاضطرابات في أوروبا على السياسات النقدية، حيث يتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفائدة هذا الأسبوع لدعم النمو الاقتصادي.
وبالإضافة إلى ذلك، تراجع معدل البطالة في إسبانيا إلى أدنى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية، حيث بلغ نسبة 10.61 بالمئة في الربع الرابع من العام 2024. يمثل هذا الانخفاض تحسنًا ملحوظًا مقارنة بنسبة 11.21 بالمئة المسجلة في الربع الثالث من نفس العام. ويشير هذا الاتجاه الإيجابي إلى أن الاقتصاد الإسباني يتجه نحو التعافي، حيث انخفض عدد العاطلين عن العمل بنحو 158,600 شخص ليصل إلى 2.59 مليون.
تظل الأرقام الاقتصادية مفعمة بالأمل، مما يستدعي اعتماد سياسات تدعم النمو والتوظيف في الفترة المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 3bcb89f4-78d5-48ed-98a3-a02def78b6d1

