على مدار 35 عاما، قادت دولة الإمارات جهودا عالمية لمكافحة الأمراض المدارية المهملة، منذ أن تبرع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمبلغ 5.77 مليون دولار لمركز “كارتر” في عام 1990 لدعم استئصال مرض دودة “غينيا”. ومع اقتراب “اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة”، الذي تم اعتماده بفضل جهود الإمارات، تبرز أهمية هذا اليوم الذي أعلن عنه خلال منتدى بلوغ الميل الأخير في أبوظبي.
بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تم إنشاء صندوق بلوغ الميل الأخير في عام 2017، الذي شهد مؤخرا زيادة في حجمه من 100 مليون دولار إلى 500 مليون دولار خلال مؤتمر الأطراف “COP28” في ديسمبر 2023، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى 39 دولة في إفريقيا واليمن.
يسعى “اليوم العالمي للأمراض المدارية” إلى تعزيز الوعي والجهود العالمية لمكافحة هذه الأمراض، حيث تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم. وقد أكد سايمون بلاند، الرئيس التنفيذي للمعهد العالمي للقضاء على الأمراض المعدية “غلايد”، على ضرورة تنسيق الجهود للحد من تأثير هذه الأمراض.
إضافة إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطة تهدف إلى خفض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج بنسبة 90% بحلول عام 2030، مع السعي إلى القضاء على بعض الأمراض المدارية المهملة في 100 دولة. تعتبر الأمراض المدارية المهملة تحديات صحية تؤثر على حياة الملايين، مما يعكس الحاجة الملحة للعمل الجماعي لبناء عالم أكثر صحة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : أبوظبي – وام
post-id: 36a0494e-0d3e-4e9b-8104-77aecf88bd37

