بعد الضجة التي أثارتها أغنية “مغربي – مغربي” التي أداها الملحن العالمي المغربي “ريدوان” مع مجموعة من الفنانين، واجهت الأغنية انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض شيئاً مماثلاً لأناشيد الأطفال، وشهدت أيضاً تنمراً ضدها. في سياق هذه الانتقادات، فجر أحد الناشطين على إنستغرام اتهاماً قويًا، حيث زعم أن الملحن العالمي قد سرق لحن الأغنية.
في هذا السياق، وجد “ريدوان”، المعروف باسم نادر خياط، نفسه في موقف محرج بعد التعليقات الساخرة من الجمهور على أغنيته “مغربي – مغربي”، التي تضمنت العديد من الشخصيات العامة من مغنيين وممثلين. انتقد بعض المعلقين وجود أشخاص ليس لهم علاقة بالفن على خشبة المسرح خلال حفل قرعة كأس أمم إفريقيا الذي أقيم في الرباط.
وقد اتهم أحد المتابعين “ريدوان” بسرقة لحن أغنيته من النجمة الأمريكية “بريتني سبيرز” في أغنيتها “Criminal”. بالمقابل، اعتبر أحد المهندسين الصوتيين والموزعين الموسيقيين أن الجدل الذي أثير حول الأغنية يعود إلى أنها لم ترقَ لمستوى أعمال ريدوان السابقة التي نالت شهرة عالمية، ومنها الأناشيد الرسمية لفرق رياضية مثل فريق ريال مدريد.
وفيما يتعلق بشبهة سرقة لحن أغنية “بريتني سبيرز”، أوضح المصدر أن إعادة توزيع الأغاني أمر شائع في عالم الموسيقى، حيث يمكن للموزع أن يحصل على إذن من الفنان الأصلي لاستخدام جزء من لحنه في مقطع جديد، مما يمكنه من تحقيق عائدات من إعادة التوزيع. طبقاً لملاحظاته، كان هناك تشابه لحنّي بين الأغنيتين، ولكنه يعتبر مقبولاً ضمن نطاق الموسيقى، حيث يختلف الإيقاع.
وأشار إلى أن هناك قاعدة موسيقية لا تفرض حقوق المؤلف على المقامات الموسيقية، لكن اللحن الرئيسي يخضع لتلك الحقوق. أكد أن “ريدوان” يبقى منتجاً موثوقاً به قاعدتنا الفنية، ومن الظلم اتهامه بالسرقة، مرجحًا أن التشابه قد يكون مجرد مصادفة. وأردف أن الجدل حول الأغنية يعكس مستوىها الفني، وليس بالضرورة تهمة للسرقة، حيث إن الأغنية لم تحقق مستوى الأناشيد الرياضية السابقة التي أنتجها ريدوان، مما أثار استياء الجمهور المغربي الذي بدأ في البحث عن تفاصيل الأغنية واكتشاف هذه التشابهات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الرباط- العربية.نت
post-id: 762de26a-7a7f-4bad-bdd7-808b1a9c0446

