قام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بإلغاء برامج “التنوع والمساواة” في كبرى المؤسسات الثقافية، بما في ذلك المعرض الوطني للفنون ومؤسسة سميثسونيان. هذه الخطوة جاءت بعد إصدار أمر تنفيذي وصف مبادرات إدارة بايدن في هذا المجال بـ”برامج تمييز غير قانونية وغير أخلاقية”.
مؤسسة سميثسونيان، وهي أكبر تجمع للمتحف وتعليم الفنون في العالم، بدأت في إغلاق مكتب التنوع الخاص بها وجمّدت التوظيف في جميع المناصب الفيدرالية. تتلقى المؤسسة سنويًا تمويلًا قدره مليار دولار، وتضم 21 متحفًا ومقتنيات تتجاوز 142 مليون قطعة.
تعتزم سميثسونيان تكييف سياساتها مع التوجيهات الفيدرالية الجديدة، حيث ذكر سكرتيرها أن إغلاق مكتب التنوع يمثل “الخطوة الأولى” في هذا الاتجاه. ورغم التغيرات، أكد بعض القادة في القطاع الثقافي أن العديد من المتاحف ستستمر في السعي لتوفير قصص متنوعة تخدم المجتمع.
تزامن هذا التحول مع صدور تقارير عن التوجهات الجديدة التي تهدف إلى الحد من برامج التنوع. باريس تبرز أهمية وجود شمولية، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في تحقيق التميز بالمؤسسات الثقافية. ويشير بعض المديرين إلى أن أكثر من 32 ألف متحف في الولايات المتحدة غير ملزمين بالسياسات الفيدرالية ويمكنهم الاستمرار في تطوير رؤيتهم الخاصة.
في حين تعرضت جهود سابقة في التنوع للمخاطر، لا يزال المجتمع الفني ملتزمًا بسرد القصص الأمريكية والعالمية المتنوعة. وقد شملت تلك الجهود تعيين موظفين جدد وتجديد العروض الفنية لتعكس تنوع أكثر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: 467f1ef1-ee96-475f-be38-e425f80cdb26

