أعلنت وزارة الصحة الأوغندية عن وفاة ممرض في العاصمة كامبالا نتيجة إصابته بفيروس الإيبولا السوداني، حيث تم التأكد من الفيروس من خلال ثلاثة مختبرات وطنية. الممرض، الذي كان يبلغ من العمر 32 عاماً، توفي بعد تعرضه لأعراض شبيهة بالحمى، وقد ساءت حالته بشكل سريع حتى فشل أعضاء جسمه المتعددة.
رغم هذه الحالة، أكدت الوزارة عدم ظهور أعراض على بقية العاملين في المستشفى أو المرضى في جناحه. وتم تشكيل فرق استجابة سريعة، حيث تمت مراقبة 44 شخصاً من المخالطين للممرض لتقديم اللقاح لهم.
منظمة الصحة العالمية أعلنت عن إرسال فرق من الخبراء إلى أوغندا لدعم جهود مكافحة الفيروس، حيث خصصت مليون دولار للمساعدة في مكافحة التفشي. كما ستعمل المنظمة على تسريع تحديد الحالات المصابة وعزلها.
فيروس الإيبولا السوداني يُعتبر من الأنواع النادرة وقد سجلت أوغندا تفشيات سابقة له. تأتي صعوبة مكافحته نتيجة طبيعته الحضرية، حيث يهدد صحة المجتمعات. وكان آخر تفشٍ للإيبولا في أوغندا قد حدث في عام 2022، واستمر لأربعة أشهر.
على الرغم من عدم وجود لقاح معتمد للفيروس السماوي حتى الآن، فقد جرت تجارب على ثلاثة لقاحات مرشحة. منظمة الصحة العالمية أوصت باستخدام علاجات بالأجسام المضادة لعلاج المرض، مع التأكيد على أهمية الرعاية الداعمة المبكرة لتحسين فرص البقاء.
تواجه أوغندا تحديات كبيرة في مواجهة هذا التفشي الجديد، خصوصاً في ظل التوترات على حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يزيد من خطر نقل الفيروس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 7c2aa50c-2d9f-41b9-9fdc-8bf5345936b6

