الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب على الصين ألحقت أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الصيني، وتستعد الشركات لمواجهة تداعيات جديدة مع عودته المحتملة إلى البيت الأبيض. في أحد المصانع الصينية المتخصصة في إنتاج أحذية رعاة البقر، أشار مدير المبيعات، السيد بينغ، إلى أن الإنتاج انخفض بشكل ملحوظ بعد تطبيق التعريفات، حيث كان المصنع يبيع مليون زوج من الأحذية سنويًا. ومع التهديد بفرض رسوم جديدة بنسبة 10%، تزداد حالة عدم اليقين بالنسبة كثير من المصانع.
تشكّل الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم ورقة مساومة بارزة، حيث تراجعت الصادرات الصينية وتركت العديد من الشركات تتأرجح بين الحفاظ على قوة عملها أو الانتقال إلى دول ذات تكاليف تصنيع أقل مثل فيتنام. ومع انخفاض الطلب، شهد المصنع قفزة في خسارة العمالة، حيث انخفض عدد الموظفين من 500 إلى 200.
كما أن الشركات الأخرى، مثل نايكي وأديداس، بدأت في الانتقال من الصين لتجنب التكاليف المتزايدة، مما يشير إلى تحول كبير في سلاسل الإمداد. ومع دخول المنافسين الجدد في السوق، قد تتعرض الصين لضغوط أكبر للحفاظ على مكانتها كمركز تصنيع عالمي. ويرى بعض المشرعين الأمريكيين أن استمرار الحرب التجارية لن يُفضي إلى نتائج مرضية للجميع، لكن وضع العلاقات مع الصين يبقى محوريًا. لذا تُبذل الجهود لجعل المحادثات تجارية ودية، مع تفاؤلات بتحقيق توازن في تعريفات الرسوم الجمركية لتفادي التصعيد أكثر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 91ead8be-a841-4c45-be2f-c4af8e9daaf3

