مهرجان الهجن يمثل جزءاً كبيراً من حياة أحمد أدول، مضمر الهجن الذي بدأ هذه المهنة منذ طفولته في مكة المكرمة. يقضي أدول نحو 14 ساعة يومياً في تدريب الهجن، حيث يمتاز بمهارة كبيرة في تحديد قدرة كل مطية على الفوز من خلال تفحيمها واختبار أدائها في الميدان.
من أبرز ذكرياته المؤلمة في المهرجان كان فوز العماني ابن جميل، الذي لا يزال يؤثر فيه حتى الآن. حيث يروي أدول أنه في سباق الرمز الذي كان واعداً بالنسبة لهم، خسروا في اللحظات الأخيرة أمام المطية العمانية. يعتبر أدول أن تلك اللحظة تمثل تحدياً مؤلماً في مسيرته.
رغم تلك الصعوبات، يبقى أدول متمسكاً بمهنة التضمير، موضحاً أنها ليست مجرد وظيفة، بل مصدر رزق له. تتضمن منافسات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن مشاركة عدد كبير من الملاك في أجواء تنافسية رائعة، تتنافس فيها الهجن على جوائز مالية تصل إلى 70 مليون ريال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
post-id: fe9ba7ef-0704-468d-b5fb-317b25f08801

