ثقافة وفن

“المزفر” .. رفيق الأمهات وحاضن أطفالهن في بادية تبوك قديمًا

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d9%81%d8%b1 %d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa %d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d9%86 %d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86 %d9%81%d9%8a

تتميز منطقة تبوك بتراثها الثقافي والتاريخي الغني، حيث يمثل التراث الشعبي جزءًا أساسيًا من الهوية السعودية، مع الحفاظ على الخصوصية المحلية. منذ زمن بعيد، اتقن سكان بادية تبوك فن الاستفادة من المواد المتاحة، مثل جلود المواشي، لإنتاج أدوات تقليدية مثل “المزفر”.

المزفر هو قطعة مستطيلة من الجلد المدبوغ أو الكتان، مدعمة بعصي خشبية، تُستخدم من قبل النساء لحمل الأطفال الرضع أثناء القيام بنشاطاتهن اليومية. وتحكي فاطمة الحويطي، إحدى المسنات في محافظة حقل، عن أهمية المزفر كوسيلة تراثية تعكس عمق الذاكرة الثقافية للمنطقة، إذ يجسد روابط الجيل الحالي بجذورهم التاريخية.

في الماضي، تم صنع المزفر من جلود الأغنام بعد دبغها، ولكن في حال عدم توفرها، استخدم القماش، وغالبًا ما كان يُختار لون أبيض لحماية الأطفال من حرارة الشمس. رغم أن وسائل حمل الأطفال قد تطورت اليوم لتصبح أكثر أمانًا وراحة، فإن المزفر يبقى رمزًا للتراث الغني الذي تعتز به المنطقة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : واس- حقل Alyaum Logo
post-id: ac57064b-da3b-445e-bc08-eddeb4d86af3

تم نسخ الرابط!
50 ثانية قراءة