خمسون عاماً على رحيل “الست” أم كلثوم
رغم مرور خمسين عاماً على وفاة كوكب الشرق أم كلثوم، لا يزال صوتها حيّاً ورمزاً خالداً للفن المصري. وقد أعلن وزير الثقافة المصري، أحمد فؤاد، أن عام 2025 سيكون مخصصاً للاحتفاء بذكراها في الذكرى الخمسين لرحيلها.
وفي إطار إحياء هذه الذكرى، نظمت مبادرة “سيرة القاهرة” معرضاً في بيت السناري التاريخي، حيث تم عرض دوريات ومجلات وطوابع بريدية تذكارية تتناول سيرتها. كما شهد المعرض حديثاً مع المؤرخ الموسيقي هيثم أبو زيد، الذي قدم رؤى حول محطات مهمة من حياتها.
وتناول المشاركون في الحدث قوة شخصيتها الفنية، حيث أشار أبو زيد إلى أن فترة مجد أم كلثوم بدأت في الثلاثينيات، بينما استعرض الكاتب الصحفي مصطفى طاهر تأثيرها في المجتمع كفتاة ريفية بسيطة وصلت إلى قمة الفن العربي.
كما تحدث أبو زيد عن جنازتها التي تعد من بين الأكبر عالمياً، مشيرًا إلى تكريمها بـ”قلادة النيل العظمى”. وقد نجح الفنانون والكتاب في توثيق حياتها الموسيقية، حيث استوحى كثيرون من تراثها في أعمالهم الأدبية.
في ظل تفاعل كبير من مختلف الجهات الرسمية والشباب، تظل أم كلثوم رمزًا يجذب الاهتمام، مما يبرز أهميتها في الثقافة المصرية والعربية. من خلال الفعاليات والمبادرات، تستمر مسيرة إحياء ذكراها، مما يثبت قوتها كأحد أعظم رموز الفن العربي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : سها محمد
post-id: 6562152d-6539-4615-9ba7-707412193643

