أسلوب حياة

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%8a %d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%b3 %d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9%d9%87%d8%a7 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1 %d8%a3%d9%85

أبدت الفنانة ناهد السباعي مشاعرها بوضوح خلال استضافتها في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي، حيث لم تتمكن من حبس دموعها عند عرض مقطع من حوار قديم مع والدتها الراحلة، ناهد فريد شوقي. وتحدثت ناهد عن العلاقة القريبة بينها وبين والدتها، مشيرةً إلى أن والدتها كانت بمثابة ابنتها. وأكدت أنها كانت تعتمد عليها في كل شيء، سواء في اتخاذ القرارات أو حتى في اختيارات الملابس.

انعكس تأثير فقدان والدتها على حياتها اليومية، حيث قالت إنها تعاني من قلة النوم وعمليات اتخاذ القرار. بعد مرور عام على رحيل والدتها، بدأت ناهد تزور المقابر كثيرًا، وتعتبر أن بعض الكلمات التي تسمعها تحمل رسائل منها.

استذكرت ناهد في حديثها الفترات الصعبة بعد فقدان والدها وشقيقها، موضحةً أن فقدان الأم يختلف تمامًا عن أي فقد آخر. وأكدت أنه، رغم الألم، شعرت بالراحة لرحيل والدتها لأنها كانت مريضة جدًا، واحتفظت بحالتها الصحية سريةً عن الجميع.

تحدثت أيضًا عن الرسائل التي تركتها والدتها في الكتب التي كانت تقرأها، مما يجعلها تشعر بوجودها في كل موقف تواجهه. وقد أعربت عن حزنها عند مشاهدة الأفلام التي كانت تشاهدها مع والدتها، حيث فقدت متعة الطهي أيضًا بعد وفاتها.

ختامًا، أكدت ناهد أنها لا تزال تتحدث مع والديها كما لو كانا على قيد الحياة، رغم قلقها من رد فعل الآخرين إذا أخبرتهم بذلك.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : مجلة هي Hiamag Logo
post-id: f5c4d63b-5f06-4bd6-90a5-8de666066fe5

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة