مفاجآت عيد الحب: أغرب الهدايا وطرق الاحتفال
يحتفي العالم بعيد الحب في 14 فبراير من كل عام، حيث تتزين الشوارع باللون الأحمر، ويتبادل المحبون الورود والهدايا. يشير الكثيرون إلى أن هذا العيد يعود أصله إلى القديس “فالنتين” الذي كان يعقد الزيجات السرية في روما تلبية لرغبة العشاق، رغم أوامر الإمبراطور.
تختلف طرق الاحتفال من بلد لآخر. في بريطانيا، تُقدَّم هدايا من قبل شخصية تُعرف بـ”جاك فالنتين” للأطفال، بينما يُقدم الرجال في ويلز ملاعق خشبية منحوتة يدوياً كهدية للنساء، في تقليد يعود للقرن السابع عشر. في فنلندا وأستونيا، يُطلق على عيد الحب اسم “عيد الصداقة”. وفي اليابان، تقدم النساء هدايا للرجال في 14 فبراير، بينما يرد الرجال في اليوم الأبيض، 14 مارس.
في الصين، تُقدم الأطعمة للآلهة بدلاً من الهدايا، بينما يحتفل الكوريون من خلال هدايا خاصة في تواريخ مختلفة. في الفلبين، يقام احتفال كبير يشمل حفلات وأعراس جماعية، بينما تُعتبر بولندا مركزاً لعيد الحب بتراث ديني وثقافي مرتبط بالقديس “فالنتين”.
رغم أن الهدايا الشائعة تتضمن الورود والشوكولاتة، إلا أن البعض يتجه لأفكار غريبة، مثل عرض الطلاق على الهواء أو إرغام الأزواج على الزواج بالإكراه في الهند. في ماليزيا، تكتب النساء أرقام هواتفهن على البرتقال ويقذفن بها في النهر أملاً في العثور على الحب.
بالتالي، يبقى عيد الحب مناسبة للاحتفال بالمشاعر والروابط الإنسانية، مهما تعددت طرق التعبير عنها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : مجلة هي
post-id: a4722297-6da7-4823-9f05-4dad26208130

