اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط لدى النساء
تُشخص العديد من النساء باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) في مراحل متأخرة من حياتهن. تمثل عائشة، الأكاديمية التركية البالغة من العمر 38 عامًا، مثالاً حقيقيًا، حيث اكتشفت حالتها بعد تجربة صعوبات في التركيز خلال دراستها للحصول على الدكتوراه. شعورها بالاختلاف عن أقرانها جعلها تدرك مدى تأثير هذا الاضطراب على حياتها اليومية.
تتباين أعراض اضطراب نقص الانتباه لدى النساء مقارنة بالرجال، حيث تظهر الأعراض عادة بشكل أقل وضوحًا لدى الفتيات، مما يؤدي لتأخر أو عدم تشخيصهن. يعتبر التشتت وسوء إدارة الوقت وفقدان الأشياء من أبرز الأعراض التي تعاني منها البالغات. خبراء مثل الدكتور أولريتش مولر-سيدجويك أكدوا أن التشخيص الدقيق يمكن أن يحدث تغييرًا كبيرًا في حياة المرضى، حيث تمكنت العديد من الأمهات بعد تشخيصهن من الاحتفاظ بأطفالهن.
تشير الأبحاث إلى أن الفجوة بين الجنسين في التشخيص تتقلص مع تقدم العمر، حيث تسعى النساء بشكل أكبر للعلاج النفسي. تعود الأسباب وراء ذلك إلى أن العديد من النساء يعانين من الاكتئاب والإرهاق دون إدراك صلتهن باضطراب نقص الانتباه.
يعتبر علاج اضطراب نقص الانتباه متنوعًا، حيث تشمل الخيارات تعديل الأنماط الحياتية والأدوية والجلوس للعلاج السلوكي المعرفي. يمثل فهم أفضل للاضطراب وتطوير استراتيجيات التحكم فيه خطوات مهمة نحو تحسين نوعية حياة النساء المصابات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 8e96940e-fd26-4a8d-b6f8-2c6a1edfb97d

