في ختام أسبوع مليء بالتقلبات، شهدت الأسواق المالية تراجعًا حادًا، وسط بيانات اقتصادية متباينة وتجدد المخاوف من تصعيد تجاري. انخفضت مؤشرات وول ستريت بشكل ملحوظ، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، في ظل إشارات متباينة حول مسار الاقتصاد والسياسات النقدية. كما تباين أداء الأسواق العالمية، حيث تعرضت الأسواق الأوروبية للخسائر، بينما حققت الأسواق الناشئة ارتفاعات طفيفة. واستمرت أسعار الذهب في صعودها، إذ تزايدت المخاوف من المخاطر الاقتصادية.
أظهرت بيانات التوظيف أن الاقتصاد الأميركي أضاف 143 ألف وظيفة في يناير، بتراجع كبير بلغ 53.4% مقارنة بديسمبر الذي جاء فيه تعديل إيجابي بلغ 307 آلاف وظيفة. وتضررت الأرقام بالمراجعات السنوية وتأثير حرائق كاليفورنيا والطقس القاسي، بينما أظهرت البيانات ارتفاعًا غير متوقع في الأجور وانخفاضًا في معدل البطالة إلى 4%. واعتبر روب ويليامز، كبير استراتيجيي الاستثمار، هذه الأرقام “مجموعة مختلطة” تحتاج إلى تحليل.
في تقرير آخر، تراجعت ثقة المستهلك الأميركي بشكل غير متوقع، متزامنةً مع زيادة توقعات التضخم. تزايدت خسائر السوق بعد تصريحات ترامب حول جولة جديدة من الرسوم الجمركية، مما أثار قلق المستثمرين. فقد أثر الأداء الضعيف لشركات التكنولوجيا الكبرى، مثل أمازون ومايكروسوفت، بشكل سلبي على الأسواق، بما زاد من المخاوف بشأن تراجع زخم الأسهم.
على صعيد الأسواق العالمية، شهدت وول ستريت انخفاضًا كبيرًا يوم الجمعة، أغلق معهد داو جونز على انخفاض قدره 444.23 نقطة، في حين انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 57.58 نقطة. أما في أوروبا، فتراجعت الأسهم مع مخاوف الحرب التجارية.
في مجالات أخرى، ارتفعت عوائد سندات الخزانة، حيث زادت عوائد السندات لأجل 10 سنوات وأجل 30 عامًا، بالرغم من الأرقام الضعيفة في سوق العمل. كذلك ارتفع الدولار بشكل طفيف، بينما انخفض السعر الخاص بالعملات الرقمية مثل البيتكوين. وعلى صعيد السلع، شهدت أسعار النفط ارتفاعات بفعل العقوبات الجديدة، بينما واصل الذهب صعوده نتيجة المخاوف المتنامية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 03b59886-b61e-4daf-b200-3614845641d2

