ترى مفوضة الحكومة الألمانية لمكافحة إساءة معاملة الأطفال والمراهقين، كيرستن كلاوس، قصوراً كبيراً في الجهود المبذولة لحذف الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر اعتداءات جنسية على القُصّر من الإنترنت. وذكرت كلاوس أن فكرة أن المتحرشين بالأطفال سيستمرون في استخدام هذه الصور وأن المتضررين يمكن التعرف عليهم من قبل أشخاص يعرفونهم لا تُحتمل بالنسبة للضحايا، حيث دعت إلى حذف مثل هذه الصور بشكل عاجل.
وطالبت كلاوس وزارات الداخلية وسلطات التحقيق في أوروبا بإزالة مثل هذه المحتويات “بشكل حاسم”. كما أكدت على ضرورة تحديد هوية الجناة والضحايا، وإيجاد قواعد إلزامية لحذف الملفات المرتبطة بالاعتداءات، مشيرة إلى أن الإساءة للمتضررين لا تنتهي، حيث يمكن العثور على المحتوى على الإنترنت لسنوات وعقود.
تصريحات كلاوس جاءت في إطار تقارير استقصائية تشير إلى أن سلطات التحقيق لا تقوم على الفور بإزالة التسجيلات المحظورة التي قد تُتداول في المنتديات المظلمة المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال، حتى عندما تكون موضع تحقيق.
أحد الأمثلة التي تم الإشارة إليها هو منصة على الشبكة المظلمة تم إغلاقها من قبل المحققين، إلا أنه لم يتم حذف التسجيلات المرتبطة بها بعد. وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر صرحت سابقاً بأن جهود حذف هذه الصور قد تكثفت، ولكن كلاوس انتقدت تلك الجهود السابقة واعتبرتها غير كافية، مشيرة إلى أنه رغم الاستثمارات المتزايدة في مكافحة المحتوى الجنسي العنيف ضد الأطفال والمراهقين، تبقى تلك الجهود غير كافية لوقف تدفق هذه الصور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت، وكالات
post-id: dcd207d6-8cd8-4f79-a3fc-a6e165bef4af

