تتزايد الضغوط على ثقة المستهلك الأمريكي بسبب الضبابية الاقتصادية والمخاوف السياسية. وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال، فإن التوترات التجارية وتقلبات سوق الأسهم والعراقيل السياسية في واشنطن تؤثر بشكل كبير على تفاؤل الأمريكيين بشأن الاقتصاد، على عكس الأجواء التي سادت عند دخول الرئيس ترامب البيت الأبيض.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع الدعم الشعبي للرئيس، مع ازدياد المخاوف الاقتصادية. فقد سجلت دراسة جامعة ميشيغان انخفاضًا في معنويات المستهلكين بحوالي 5%، لتصل إلى أدنى مستوى منذ يوليو 2024. وأفادت جوان سو، المشرفة على الاستطلاع، أن هذا التراجع شمل جميع الفئات السياسية.
كما ارتفعت توقعات المستهلكين بشأن التضخم لعام 2025، بحيث زادت من 3.3% في يناير إلى 4.3% في فبراير، وهو أعلى مستوى منذ عام. يعتبر هذا الارتفاع غير معتاد، حيث حدثت زيادة كبيرة في توقعات التضخم خلال شهر واحد.
يظهر استطلاع “مورنينغ كونسولت” أيضًا تراجعًا في مؤشر ثقة المستهلكين، حيث يعكس القلق بشأن المستقبل الاقتصادي. وبحسب استطلاع لجمعية المستثمرين الأفراد، زاد عدد الذين يتوقعون انخفاض أسعار الأسهم إلى 42.9%.
ورغم تفاؤل بعض المستهلكين بعد فوز ترامب، إلا أن الحقائق الاقتصادية بدأت تتباين مع التوقعات. إذ تسببت الرسوم الجمركية على البضائع الصينية في قلق متزايد، مع إدراك الأمريكيين تدريجيًا لتأثيراتها المباشرة على حياتهم. يعتقد الجمهوريون أن 40% من الزيادات سيتحملونها، بينما يرى الديمقراطيون أنهم سيعانون بنسبة 68%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 9646c020-91c3-426e-b0a5-b00166e4bead

