أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركة نيبون ستيل اليابانية ستستثمر في شركة يو إس ستيل الأمريكية بدلاً من شرائها، وهو ما يشير إلى تغيير مهم في نشاط الشركة اليابانية. ورغم عدم وضوح تفاصيل الاستثمار المرتقب، أشار ترامب إلى أنه سيعقد اجتماعاً مع رئيس نيبون ستيل الأسبوع المقبل للتوسط في الصفقة.
تأتي هذه التطورات بعد تراجع أسهم يو إس ستيل، التي شهدت انخفاضاً بنسبة 6% الجمعة الماضية، قبل أن تعود لترتفع بنحو 2% في الفترة اللاحقة. كان هناك جدل واسع حول عرض نيبون ستيل للاستحواذ على الشركة الأمريكية، مما دفع ترامب وبايدن إلى التعبير عن معارضتهما لهذا الدمج.
خلال مؤتمره الصحافي مع رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، أكد ترامب أن نيبون ستيل ستقوم بشيء مثير فيما يتعلق بيو إس ستيل، مرجحاً إمكانية إجراء استثمار بدلاً من استحواذ مباشر. وكان العرض السابق لنيبون ستيل البالغ 15 مليار دولار قد أدى إلى أزمة سياسية خلال الحملات الانتخابية لعام 2024، حيث اعتبرت يو إس ستيل ركيزة أساسية في الهوية السياسية لولاية بنسلفانيا المتأرجحة.
في الوقت نفسه، شهدت جهود الاستحواذ تدخلات حكومية مع رفض لجنة الاستثمار الأمريكية الصفقة، نظراً لمخاوف تتعلق بالأمن القومي، ليؤكد بايدن أنه لا يمكن الموافقة على الصفقة في ظل المعطيات الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 3e73bc9a-951f-4887-bf87-e8b5ef260e4b

