منوعات

سيناريو كارثي إذا ضرب كويكب «بينو» الأرض

%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88 %d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%8a %d8%a5%d8%b0%d8%a7 %d8%b6%d8%b1%d8%a8 %d9%83%d9%88%d9%8a%d9%83%d8%a8 %d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%88 %d8%a7%d9%84%d8%a3

تُعتبر كويكبات “أبولو” من الأجرام السماوية التي تتقاطع مداراتها مع مدار الأرض أثناء دورانها حول الشمس. أحد أبرز هذه الكويكبات هو “بينو”، الذي يقترب من الأرض كل ست سنوات، مما يجعله موضوع دراسة بسبب تهديده المحتمل. تشير المحاكاة الرياضية إلى أن احتمالية اصطدام “بينو” بالأرض في عام 2182 هي 1 من 2700، وهذه النسبة رغم كونها ضئيلة، تستحق الانتباه.

قد لا يقتصر تأثير الاصطدام على الدمار الفوري فقط، بل يمتد إلى تأثيرات مناخية طويلة الأمد، حيث سيؤدي اصطدام كويكب بقطر نحو 500 متر إلى انطلاق ما بين 100 و400 مليون طن من الغبار إلى الغلاف الجوي. هذا الانطلاق قد يعزز من ظاهرة “الشتاء التصادمي”، مسببا انخفاض مستويات ضوء الشمس ودرجات الحرارة، وتأثيرات كبيرة على أنماط هطول الأمطار.

في أسوأ السيناريوهات، يمكن أن تنخفض درجة حرارة سطح الأرض بمعدل 4 درجات مئوية، مما يسبب تقليص معدل هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 15%. لذا، فإن دراسة “بينو” تعد ضرورية لفهم المخاطر المحتملة التي قد تواجه كوكبنا.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) Okaz Logo
post-id: bab1926f-ece7-4690-9223-95120cc580dd

تم نسخ الرابط!
49 ثانية قراءة