اهتمام خاص بالورد الطائفي قبل شهر رمضان
يستعد مزارعو الورد الطائفي في عام 2025 لاستقبال موسم قطف الورد الذي يتزامن مع شهر رمضان، حيث يخضع الورد لعمليات تقليم وتشذيب، وكذلك حرث وتسميد التربة. يبدأ الموسم في مارس ويستمر لمدة تتراوح من 35 إلى 45 يومًا.
يؤكد المزارع خلف الغريبي أن متوسط عدد الورود التي يتم قطفها يوميًا يصل إلى 70 ألف وردة، وتعتبر كل وردة رمزًا لعراقة الطائف وهويتها الزراعية. إن هذا الموسم يشهد مشاركة العديد من العائلات الطائفية، التي توارثت زراعة الورد وتقطيره وبيعه عبر الأجيال.
تحتوي الطائف وضواحيها على أكثر من 2000 مزرعة تنتج أكثر من 200 مليون وردة يوميًا، حيث تنتج كل شجرة حوالي 250 وردة يوميًا خلال موسم الحصاد. ينتظر أهالي الطائف بفارغ الصبر موسم الورد ليكون جزءًا من موائدهم الرمضانية، حيث يُستخدم عطر الورد وماءه في غسل الكعبة المشرفة مرتين سنويًا، خصوصًا في رمضان.
وفي خطوة مهمة، أعلن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان عن نجاح المملكة في تسجيل “الممارسات الثقافية المرتبطة بالورد الطائفي” ضمن التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو. هذا يعكس جهود المملكة في حماية التراث الثقافي وضمان استدامته للأجيال القادمة. يعتبر الورد الطائفي جزءًا لا يتجزأ من الثقافة السعودية، حيث يُعزز حضوره في الساحة الدولية بدعم القيادة الحكيمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 2760314f-82c5-415a-af58-32360cb20a32

