ندوة EY الضريبية السنوية تكشف عن استراتيجيات مبتكرة تساعد الشركات البحرينية على تعزيز موقفها الضريبي
تناول خبراء الضرائب في EY خلال الندوة التطورات الرئيسية في الأنظمة الضريبية في البحرين والمنطقة خلال العام الماضي.
المنامة، البحرين: عقدت EY ندوتها السنوية للضرائب في البحرين بالعاصمة المنامة، وذلك بهدف إرشاد الشركات في التعامل مع المشهد الضريبي المتطور في البلاد وخارجها. ووفرت نسخة هذا العام من الندوة لمحة عامة عن التطورات الرئيسية التي طرأت على النظام الضريبي في البحرين والمنطقة خلال الأشهر الـ 12 الماضية.
شهدت الندوة الضريبية مشاركة أكثر من 250 من المسؤولين التنفيذيين والماليين من شركات تتخذ من البحرين مقراً لها. وكانت الندوة غنية بالمعرفة والخبرة العملية لكبار المتخصصين في مجال الضرائب من شركة EY، والذين قدموا للمشاركين رؤى شاملة لمساعدتهم في الوصول إلى الوضع الضريبي الأمثل وتكييف استراتيجيتهم بما يستجيب لاتجاهات السوق.
تناولت الجلسات مختلف جوانب الضرائب التي يتم تحصيلها حالياً في البحرين بما يتماشى مع القوانين المحلية. ومن بين التغييرات الرئيسية التي حدثت على مدار العام الماضي سنّ ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية بما يتماشى مع التزام الدولة بالامتثال الركيزة الثانية لتآكل القاعدة وتحويل الأرباح. بالإضافة إلى ذلك، طرأت العديد من التحديثات على إجراءات ضريبة القيمة المضافة في قطاعات متنوعة. وقد شارك خبراء متخصصون من EY تجربتهم مع ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية، وناقشوا إمكانية تقديم ضريبة شركات محلية أوسع نطاقاً في المستقبل، على غرار تلك الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة.
قدم المتحدثون في الندوة تحديثات تفصيلية حول التطورات الضريبية الدولية، والتي تؤثر على الشركات البحرينية العاملة في ولايات قضائية أخرى، وتساهم في تشكيل البيئة الضريبية المحلية، مع تسليط الضوء على تنفيذ الفوترة الإلكترونية في دول المنطقة. واستكشفت الجلسة النماذج المختلفة التي يتم تقديمها وخيارات التكنولوجيا المتاحة لتبني حوكمة الضرائب، مما يساعد الشركات على الاستعداد للامتثال الضريبي الرقمي القادم.
وحدت الندوة للمشاركين منصة مثالية للتواصل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال الضرائب.
وفي تعليقه على الندوة، قال أحمد العسري، مسؤول خدمات الضرائب في EY لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “نحن في EY ملتزمون بمساعدة عملائنا للتعامل مع المشهد الضريبي المتغير في البحرين من خلال تقديم رؤى وحلول مخصصة لضمان الامتثال. وتساعد ندوتنا الضريبية السنوية في البحرين الشركات على مواءمة تقاريرها المالية مع اللوائح المحلية، وفهم التداعيات الضريبية ذات الصلة، فضلاً عن أنها تضع بين أيدي المشاركين جميع التحديثات بشأن التغيرات التنظيمية. كما تقدم الندوة رؤى ضريبية تتعامل مع التحديات والفرص الفريدة الخاصة بكل قطاع، وتبقي الشركات متعددة الجنسيات على اطلاع دائم بالتطورات الضريبية الدولية.”
من جانبه، قال علي المحروس، مسؤول خدمات الضرائب في EY البحرين: “يستمر تطور المشهد الضريبي في البحرين دون توقف، ما يعكس التزام المملكة بالتنويع الاقتصادي والاستدامة المالية. وعلى مدار الاثني عشر شهراً الماضية، شهدنا تطورات رئيسية في كل من الضرائب المباشرة وغير المباشرة، بما في ذلك إدخال ضريبة القيمة المضافة، بالإضافة إلى تحسينات على لوائح ضريبة القيمة المضافة وتدابير الامتثال. وتساهم هذه التطورات في تعزيز بيئة الأعمال في البحرين من خلال تعزيز مستويات الشفافية والتوافق مع الاتجاهات الضريبية العالمية وجذب الاستثمار الأجنبي”.
وأضاف المحروس: “على المستوى الإقليمي، يعد تطبيق الفوترة الإلكترونية خطوة مهمة للغاية في تحويل المشهد الضريبي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أنه من المتوقع أن يحدث ثورة في الامتثال الضريبي لكل من الشركات والحكومة. وتعمل الفوترة الإلكترونية من خلال رقمنة المعاملات، على تحسين الكفاءة والحد من التهرب الضريبي وتعزيز التقارير في الوقت الفعلي. وإذا قامت البحرين بتطبيق الفوترة الإلكترونية، فسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز اقتصادي تنافسي ومتقدم”.
تعمل إرنست ويونغ من أجل بناء عالم أفضل للعمل من خلال خلق قيمة جديدة للعملاء والموظفين والمجتمع والكوكب، وبناء الثقة في الأسواق المالية. تساعد فرق إرنست ويونغ العملاء على بناء المستقبل بثقة، وتقديم حلول للقضايا الأكثر إلحاحاً اليوم ومستقبلاً، وذلك بفضل حلولها المبنية على البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. تعمل فرقنا عبر مجموعة كاملة من الخدمات في مجالات الضمان والاستشارات والضرائب والاستراتيجية والمعاملات. وهي تقدم الخدمات في أكثر من 150 دولة ومنطقة، بفضل ما تتمتع به من رؤى قطاعية متعمقة، وشبكة عالمية متعددة التخصصات، وشركاء متنوعين.
تشير EY إلى المنظمة العالمية أو إلى إحدى الشركات الأعضاء في إرنست ويونغ العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة في المنظمة كياناً قانونياً مستقلاً. وكونها شركة بريطانية محدودة بالتضامن، لا تقدم إرنست ويونغ العالمية المحدودة أية خدمات للعملاء. ويمكن الحصول على معلومات حول كيفية قيام EY بجمع البيانات الشخصية واستخدامها، والاطلاع على الحقوق التي يتمتع بها الأفراد بموجب قانون حماية البيانات. لا تزاول الشركات الأعضاء في إرنست ويونغ العالمية المحدودة أعمال القانون والمحاماة عندما يكون ذلك محظوراً بموجب القوانين المحلية. وللمزيد من المعلومات حول المنظمة، يرجى زيارة موقع EY الرسمي.
بدأت EY العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 1923. وعلى مدى أكثر من 100 عام، واصلت الشركة النمو حتى وصل عدد موظفيها إلى أكثر من 8,500 موظف في 26 مكتباً و15 دولة تجمعهم قيم مشتركة والتزام راسخ بأعلى معايير الجودة. نحن مستمرون في تطوير قادة أعمال بارزين لتقديم خدمات استثنائية لعملائنا والمساهمة في دعم المجتمعات التي نعمل بها. إننا فخورون بما حققناه على امتداد الأعوام التسعين الماضية، لنؤكد من جديد على مكانة EY الرائدة باعتبارها أكبر مؤسسة للخدمات المتخصصة والأكثر رسوخاً في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: b4aa4beb-3199-407a-be03-685de50236db

