EY تعقد ندوتها الضريبية السنوية في مسقط
عقدت EY ندوتها السنوية لضرائب الشركات في عُمان لعام 2025 في مسقط، حيث تناول خبراء الضرائب في EY التطورات الرئيسية في الأنظمة الضريبية في عُمان وعموم المنطقة خلال العام الماضي. تُساهم الأفكار التي تم طرحها في الندوة بدعم الشركات الكبرى متعددة الجنسيات في السلطنة للاستعداد لتنفيذ المرسوم السلطاني رقم 70 لسنة 2024.
في العاصمة مسقط، عُمان، عقدت EY ندوتها السنوية لضرائب الشركات في عُمان لعام 2025، بهدف إرشاد الشركات في التعامل مع المشهد الضريبي المتطور في السلطة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقدمت نسخة هذا العام لمحة عامة عن التطورات الرئيسة التي طرأت على النظام الضريبي في عُمان وعموم المنطقة خلال الأشهر الـ 12 الماضية.
شهدت الندوة، التي توقفت على مدار نصف يوم، مشاركة حوالي 240 من المسؤولين التنفيذيين والماليين من شركات تتخذ من عُمان مقراً لها. كانت الندوة غنية بالمعرفة والخبرة العملية لكبار المتخصصين في مجال الضرائب من شركة EY، والذين قدموا للمشاركين رؤى شاملة لمساعدتهم في الوصول إلى الوضع الضريبي الأمثل وتعديل استراتيجيتهم بما يتناسب مع اتجاهات السوق. وتحدث في الندوة أيضاً خبراء في مجال الضرائب من الحكومة العُمانية، وممثلون عن أكبر دافعي الضرائب في السلطنة، وشركاء آخرين.
تناولت إحدى الجلسات مختلف جوانب الضرائب التي يتم تحصيلها حالياً في عُمان من منظور الامتثال والاستثمار، وقدّم دافعو الضرائب المشاركون تجاربهم مع الفوترة الإلكترونية والضرائب غير المباشرة، مثل ضريبة القيمة المضافة. بينما ركزت جلسة أخرى على الركيزة الثانية لتآكل القاعدة الضريبية وتحويل الأرباح، وقدمت لمحة مفصلة عن المرسوم السلطاني رقم 70 لسنة 2024، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يناير الفائت، مع وضع اللوائح التنفيذية موضع التنفيذ. يُطبق هذا القانون على الشركات متعددة الجنسيات التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية 750 مليون يورو، كما يحدد تنفيذ ضريبة الحد الأدنى المحلية التكميلية وقاعدة إدراج الدخل. وتجري معظم الشركات المتأثرة بالقانون حالياً تقييمات لحجم تأثيره عليها لتخصيص مخصصات كافية، ويمكنها الاستفادة من الدروس والخبرات التي توفرها الندوة لتسهيل التعامل معه.
كما ناقش المشاركون ما يمكن أن تتوقعه أقسام الضرائب في مؤسساتهم من منظور السياسة الضريبية، واستكشفوا تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة على عملهم. وبالإضافة إلى ذلك، تناولت الندوة التحديثات التنظيمية والاتجاهات الضريبية الأخيرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تركيز خاص على دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تؤثر على الشركات العُمانية العاملة في ولايات قضائية أخرى، بما في ذلك تطبيق ضريبة دخل الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كامل، بالإضافة إلى الفوترة الإلكترونية التي تم إقرارها في خمسة من أصل ستة بلدان في المنطقة.
وفرّت الندوة للمشاركين منصة مثالية للتواصل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال الضرائب. في تعليقه على الندوة، قال أحمد العسري، مسؤول خدمات الضرائب في EY لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “أصبح وجود قسم مختص بالضرائب أمراً أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات وغيرها من الشركات الكبرى، خاصة مع تطور البيئة الضريبية العالمية بوتيرة غير مسبوقة. يعتبر تدريب فريق القسم المالي وتعزيز مهاراته في مجال الامتثال الضريبي، بما يتماشى مع القوانين واللوائح المتغيرة، أمراً في غاية الأهمية. يمكن أن يساهم التعاون مع مزودي خدمات مهنية خارجيين، مثل EY، بشكل كبير في مراقبة التعرض الضريبي وتحديد المخاطر الداخلية لتحقيق الوضع الضريبي المثالي.”
تتمتع عُمان بمشهد ضريبي ديناميكي يتماشى مع اللوائح الضريبية العالمية. ففي عام 1991، أصبحت السلطنة أول دولة في مجلس التعاون الخليجي تفرض ضريبة دخل الشركات على الشركات المحلية. وفي عام 1994، قدمت عُمان ضريبة الاستقطاع على المدفوعات الأجنبية، والتي تم توسيعها في عام 2017. وتبع ذلك تنفيذ الضريبة الانتقائية على التبغ والكحول ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة بالسكر في عام 2018، وضريبة القيمة المضافة في عام 2021.
قال ألكيش جوشي، مسؤول الضريبة في سلطنة عُمان، ومسؤول ضريبة الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى EY: “تتمتع الشركات حالياً بمجموعة واسعة من الأدوات التكنولوجية المتقدمة التي تتيح لها أتمتة عملياتها الضريبية. يمكن أن تساعد هذه الأدوات الشركات متعددة الجنسيات بشكل كبير في عُمان على الاستعداد لطرح لوائح جديدة بما يتماشى مع المرسوم السلطاني رقم 70 لعام 2024، وتنفيذ التغييرات ذات الصلة بالنظام الضريبي. وفي الوقت نفسه، أصبح الوصول إلى البيانات عالية الجودة أمراً مهماً للغاية لتعزيز الامتثال الضريبي لأنواع مختلفة من الضرائب.”
إرنست ويونغ | نبني المستقبل بثقة
تعمل إرنست ويونغ من أجل بناء عالم أفضل للعمل من خلال خلق قيمة جديدة للعملاء والموظفين والمجتمع والكوكب، وبناء الثقة في الأسواق المالية. تساعد فرق إرنست ويونغ العملاء على بناء المستقبل بثقة، وتقديم حلول للقضايا الأكثر إلحاحاً اليوم ومستقبلاً، وذلك بفضل حلولها المبنية على البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
تعمل فرقنا عبر مجموعة كاملة من الخدمات في مجالات الضمان والاستشارات والضرائب والاستراتيجية والمعاملات، وتقدم الخدمات في أكثر من 150 دولة ومنطقة، بفضل ما تتمتع به من رؤى قطاعية متعمقة، وشبكة عالمية متعددة التخصصات، وشركاء متنوعين.
تشير EY إلى المنظمة العالمية أو إلى إحدى الشركات الأعضاء في إرنست ويونغ العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة في المنظمة كياناً قانونياً مستقلاً. وكونها شركة بريطانية محدودة بالتضامن، لا تقدم إرنست ويونغ العالمية المحدودة أية خدمات للعملاء.
بدأت EY العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 1923. وعلى مدى أكثر من 100 عام، واصلت الشركة النمو حتى وصل عدد موظفيها إلى أكثر من 8,500 موظف في 26 مكتباً و15 دولة، تجمعهم قيم مشتركة والتزام راسخ بأعلى معايير الجودة. نحن مستمرون في تطوير قادة أعمال بارزين لتقديم خدمات استثنائية لعملائنا والمساهمة في دعم المجتمعات التي نعمل بها. إننا فخورون بما حققناه على امتداد الأعوام التسعين الماضية، لنؤكد من جديد على مكانة EY الرائدة باعتبارها أكبر مؤسسة للخدمات المتخصصة والأكثر رسوخاً في المنطقة.
2025 © إرنست ويونغ. جميع الحقوق محفوظة.
تم إعداد هذه الوثيقة لأغراض عامة فقط، ولا يُقصَد منها أن تكون معتمدة بشكل رسمي في الاستشارات المحاسبية أو الضريبية أو الشؤون القانونية أو غيرها من الاستشارات المهنية. وفي حال وجود أي استفسار؛ يُرجى الرجوع إلى الاستشاريين المعنيين للحصول على المشورة اللازمة.
-انتهى-
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 8a951272-f46c-4c4b-bc22-21a88a4db269

