أعلنت الحكومة اليابانية مساء الجمعة عن قرارها الإفراج عن احتياطي الأرز الخاص بها، الذي يعد غذاءً أساسياً في البلاد، وذلك في خطوة لمواجهة ارتفاع الأسعار. يُعتبر هذا الإجراء الأول من نوعه منذ عام 1995، حيث تم إنشاء مخزون استراتيجي للأرز لمواجهة الطوارئ، وخصوصاً بعد الأزمات مثل الزلازل.
تسجل أسعار الأرز ارتفاعاً ملحوظاً منذ الصيف الماضي نتيجة نقص الإنتاج الذي ساهمت فيه الظروف المناخية السيئة. علاوة على ذلك، فإن اليابان تمر بأعلى درجات حرارة مسجلة في تاريخها مع موجات حر شديدة تزداد قوة بسبب التغيرات المناخية.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن عانت المتاجر الكبرى من نقص في الأرز، حيث فرغت بعض الأرفف منه في أغسطس الماضي. وقال وزير الزراعة تاكو إيتو إنه سيتم الإفراج عن 210 آلاف طن من احتياطي الأرز لمواجهة الطلب المتزايد وتحسين توزيع السلعة.
كان يأمل المسؤولون في أن تنخفض الأسعار بحلول نهاية العام الماضي مع بدء طرح الأرز المحصود حديثاً، لكن التضخم استمر نتيجة لاحتفاظ بعض الموزعين بالمخزون. وقد بلغ متوسط سعر كيس الأرز زنة 5 كيلوغرامات نحو 3688 يناً (24 دولاراً).
وفي إطار تغيير القوانين، أصدرت وزارة الزراعة الشهر الماضي قاعدة جديدة تسمح بإطلاق مخزون الأرز عندما يكون التوزيع راكداً. يتعين على الوزارة إعادة شراء الكمية نفسها خلال عام، مما يعكس حرص الحكومة على ضمان استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 90d32276-824e-464e-bb85-334e504127ea

