إقتصاد

اتهامات تطارد عملة رقمية يدعمها الرئيس الأرجنتيني

%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa %d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af %d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9 %d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%85%d9%87%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a

أثار الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي جدلاً كبيراً بعد ترويجه لعملة مشفرة جديدة شهدت زيادة سريعة في قيمتها قبل أن تنهار بشكل مفاجئ، مما أدى إلى فتح تحقيق حكومي في القضية. نشر ميلي منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” يروج لمشروع عملة “ليبرا $LIBRA”، الذي زعم أنه يهدف إلى تحفيز الاقتصاد المحلي عبر دعم الشركات الصغيرة. ومع ذلك، بعد ساعات قليلة، قام بحذف المنشور مبرراً ذلك بعدم معرفته بتفاصيل المشروع، مؤكدًا أنه ليس له صلة بالشركة المعنية.

تميزت ردود الفعل تجاه هذا الإعلان بالانتقاد الشديد، إذ وصف خبراء الاقتصاد والسياسيون المعارضون العملة بأنها عملية احتيال أو مخطط بونزي. وفقًا لمراقبي السوق، ما حدث يُعرف باسم “سحب البساط”، حيث يتم خطوة إطلاق العملات المشفرة بشكل يتبع أساليب الاحتيال، مما يؤدي إلى خسائر فادحة للمستثمرين.

تشير التقارير إلى أن العملة في فترة قصيرة جداً حققت قيمة سوقية تبلغ 4.6 مليار دولار قبل أن تنهار. وقد أظهرت البيانات أن العديد من المحافظ بدأت قبل الانهيار في بيع ملايين الدولارات من العملة.

وسط التصعيد في الانتقادات، أعلنت الرئاسة الأرجنتينية عن فتح تحقيق رسمي بالتعاون مع مكتب مكافحة الفساد لتحديد ما إذا كان هناك أي سلوك غير قانوني. وقد وصفت رئيسة الأرجنتين السابقة، كريستينا كيرشنر، ميلي بأنه “محتال رقمي”، بينما دعا المعارضون إلى تشكيل لجنة خاصة لكشف التفاصيل.

في ظل هذه الفضيحة، رصد خبير التكنولوجيا خافيير سمالدوني خسائر تقدر بحوالي 107 ملايين دولار. ورغم الدفاع عن ميلي من قبل محاميه، يبقى الوضع الاقتصادي والجدل حول سياسات الرئيس الجديد في التعامل مع الاستثمارات الرقمية محط تساؤلات واسعة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: bb4ded49-7cfc-4809-abc7-efe856f44bdb

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة