صرح ناصر زهير، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والدبلوماسية بالمنظمة الأوروبية للسياسات، بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يسعى لإنهاء حرب أوكرانيا بأي ثمن. وأكد زهير أن المقترحات التي يحملها ترامب بشأن هذا الصراع قد تؤدي إلى وضع الأوروبيين وأوكرانيا في موقف عديم القوة، مما قد يؤدي إلى انتقادات حادة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي تستمر فيه الحرب في أوكرانيا منذ سنوات، مما أدى إلى نزوح العديد من المواطنين وتدمير البنية التحتية. وفي ظل تلك الظروف، تتزايد المخاوف من استمرار الصراع وتأثيراته السلبية على الأمن الأوروبي والعالمي.
وأشار زهير إلى أن ترامب، إذا ما عاد للسلطة، قد يتبع نهجًا يهدف إلى تحقيق سلام عاجل، حتى لو كانت تكلفته عالية بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك أوكرانيا. ولفت إلى أن هذا النهج قد يشمل قبول تنازلات كبيرة من جانب أوكرانيا لصالح روسيا، وهو ما يعتبره الكثيرون بمثابة هزيمة لأوكرانيا ودعماً للسياسات الروسية التوسعية.
في سياق آخر، أعرب زهير عن قلقه من أن مثل هذه الخطوات قد تعزز من موقف روسيا في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار. كما دعا زهير إلى ضرورة التفكير في استراتيجية شاملة تضمن تحقيق السلام والعدالة دون إغفال حقوق الأوكرانيين أو تقديم تنازلات على حساب أمن أوروبا.
وبما أن الأزمة الأوكرانية لا تزال محورًا حيويًا في السياسة العالمية، فإن تصريحات زهير تبرز أهمية التوازن بين الدبلوماسية والحفاظ على المواقف الاستراتيجية لحلفاء الولايات المتحدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: dd0a8a3d-4928-40b5-9519-53f86704e96e

