أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في قمة الأولوية العالمية التي نظمتها مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي أنه يسعى لإنهاء الحروب في العالم، معبراً عن شكره للسعودية لاستضافتها المحادثات الروسية الأمريكية. تطرق ترمب إلى خطط إدارته لملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي واصفاً سلفه الرئيس بايدن بأنه استخدمه لتخفيض أسعار البنزين.
كما علق على ما أسماه “حرب بايدن على العملات المشفرة” وأكد على توقيف دعم السيارات الكهربائية، مشدداً على ضرورة منح المستهلكين حرية اختيار سياراتهم. وثمن ترمب الحضور الكبير للقادة الاقتصاديين، مشيداً بشخصيات سعودية بارزة من بينهم ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، والأميرة ريما بنت بندر.
أبرز الرئيس الأمريكي جهود إدارته في تحسين الكفاءة الحكومية وترشيد الإنفاق العام، مشيراً إلى ضرورة وقف الهدر وتوفير مليارات الدولارات. وتساءل عن جدوى بعض المساعدات الخارجية، مثل المبالغ المخصصة لتغيير السلوكيات الاجتماعية في أوغندا ودعم الانتخابات في الهند.
أعرب ترمب عن امتنانه للسعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لدورهم في استضافة المحادثات، مشيراً إلى التزام إدارته بالعمل على إنهاء الصراعات، بما في ذلك حرب أوكرانيا. كما دعا رجال الأعمال المشاركين في القمة إلى “تخطي الحدود وتحقيق الأرباح”، مؤكداً استمرار إدارته في تنفيذ إصلاحات مالية كبيرة لوقف هدر الأموال الأمريكية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 4ce877e7-76b3-4231-ab51-05462ea02cf4

