المصوّر العراقي هادي النجار وتوثيق ذاكرة العراق البصرية
يتميز المصوّر العراقي هادي النجار بقدرته على توثيق حياة الناس والأماكن، من خلال تصويره الذي يستكشف التحولات الجذرية في الواقع العراقي. بدأ شغفه بالتصوير عام 1972 بعد تلقيه كاميرا من والدته، وتعمق في هذا المجال عبر دراسته للتصوير السينمائي.
يعمل النجار حالياً على مشاريع مثل “استعادة روح الموصل”، حيث وثّق خلال شهرين عودة الحياة إلى المدينة القديمة والتفاؤل في وجوه سكانها. كما يتناول مشروعات أخرى، مثل “الشجرة في العراق” و”الأرصفة”، ويهدف إلى تسليط الضوء على الإهمال البيئي والتحولات العمرانية.
فيلم “أزقة خارج المدى” يعكس رحلته الفوتوغرافية ويحتفي بتجارب فناني التصوير العراقيين، ويظهر كيف يمكن للفوتوغرافيا أن تكون أداة لتعزيز الوعي الثقافي. النجار يؤكد أن الصورة تعكس رؤيته الخاصة وتعبيراته عن المجتمع، مستنداً إلى تعامله مع الزاوية والإضاءة.
يمتلك النجار مجموعة كبيرة من الصور لبغداد، ويشدد على أهمية الفوتوغرافيا في الحفاظ على ذاكرة المكان، مدركاً دورها في توثيق المجتمع وتاريخه. كما يشير إلى التحديات التي يواجهها أثناء تصوير البيئات الشعبية، مثل الحاجة للدوام على احترام خصوصية الأفراد.
عبر توليه رئاسة جمعية المصورين العراقيين، ساهم النجار في تعزيز مشهد الفوتوغرافيا في العراق، بالرغم من التحديات التي تواجه هذا الفن. يسعى إلى تطويره من خلال تنظيم المعارض والندوات، مما يعكس أهميته البصرية والثقافية في المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : علي صلاح بلداوي
post-id: f4080ba3-23e0-4f85-a8d3-6a2a37d7ab9b

