طيف الأعشى والاقتصاد الإبداعي في المنتدى السعودي للإعلام
تتجاوز المسافة بين منفوحة في الجنوب وفندق الهيلتون في حي غرناطة، الـ30 كيلومتراً، لكن الرابطة بينهما هي “الكلمة وتأثيرها”. منذ قرون، كانت كلمات الشاعر الأعشى وسيلة لتأثيرات عميقة، حيث أثرت قصائده في حياة من مدحهم، كما هو الحال مع “المحلق” الذي تحول بفضل مدحه إلى وجهاء القوم.
اليوم، يُعتبر المنتدى السعودي للإعلام منصة تجمع الإعلاميين والصحفيين في زمن التحديات التي تواجه مهنتهم. فالإعلام لم يعد مجرد ناقل للأخبار، بل قوة رئيسية في تشكيل الرأي العام، وهو ما يتطابق مع حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن الطموحات المرتفعة للمملكة.
وفي المنتدى، يتجلى دور الإعلام كنافذة للعالم، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التكنولوجيا في تعزيز الإعلام، مع مشاركة أسماء بارزة مثل تركي السديري. تم تناول دور منصات التواصل الاجتماعي في تطوير الاقتصاد الإبداعي، حيث أكد الرئيس التنفيذي لشركة جاهز، حمد البكر، على أهمية الإعلام في حياة الأفراد.
كما أشار الدكتور حافظ المدلج إلى أن الاقتصاد الإبداعي يتطلب تفاعلاً مع الابتكارات والأفكار، مدعومًا بالإعلام لتقييم وتطوير هذه الإبداعات. وأكد على ضرورة أن يمثل الإعلام شريكًا استراتيجيًا في إبراز الاقتصادات الإبداعية، ما يوفر لها حماية ووسائل الإشهار، ويساهم في صقل مقومات هذا الاقتصاد.
بذلك، تظل الكلمة، كما في زمن الأعشى، سلاحًا فعالًا ودافعًا للتغيير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: b4846bc8-4b31-4d59-a0cc-d7c498f6b224

