احتدمت الأوضاع بين النقابات الفيدرالية وإدارة الرئيس دونالد ترمب بسبب بريد إلكتروني أرسله إيلون ماسك، الذي يشغل منصباً بارزاً في الإدارة. البريد الذي طلب من الموظفين توضيح إنجازاتهم خلال الأسبوع الماضي، أثار انتقادات واسعة، حيث اعتبرت النقابات أنه غير قانوني لعدم وجود قواعد تلزم بذلك. وزعمت أن العديد من الوكالات، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، لم تطلب من موظفيها الرد على هذا الطلب.
النقابات رفعت دعوى في المحكمة الفيدرالية في سان فرانسيسكو، تطالب بإصدار أمر قضائي يمنع اتخاذ أي إجراءات ضد الموظفين الذين لا يستجيبون للبريد الإلكتروني. وقد أدرجت النقابات هذا الاتهام في دعوى كانت قد قدمتها سابقاً ضد جهود الحكومة لفصل موظفين جدد.
من ناحيتها، انتقدت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، آنا كيلي، الدعوى، مشيرةً إلى أن الموظفين كان عليهم ملخص إنجازاتهم بشكل مختصر كما هو شائع في القطاع الخاص. وأكدت تعزيز الإدارة لمستوى عالٍ من التفاني والتميز من موظفي الحكومة.
إيلون ماسك، الذي يقود شركات “تسلا” و”سبيس إكس”، دافع عن البريد، معتبراً أنه مجرد استفسار حول مدى قدرة الموظفين على التواصل. وفي ظل هذا الجدل، أظهر استطلاع للرأي أن 54% من الأمريكيين يعتبرون أن دور ماسك في إدارة ترمب كان سلبياً، بينما أكد ماسك على أنه سيتم التعامل مع التحديات هذا الأسبوع، مشيراً إلى تغييرات قريبة ستحدث في الإدارة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: c9a3568b-8989-453a-8e71-24b5160e6db4

