في الآونة الأخيرة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الغضب والجدل العارم بسبب عملية نصب إلكتروني جديدة تحمل اسم “المستريح الإلكتروني”. وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إلقاء القبض على المتاجرين بهذه المنصة وإغلاقها، بعد تلقيها بلاغات لأكثر من 100 شخص تعرضوا للاحتيال على يد القائمين على منصة “FBC”، التي زعمت توفير عوائد مالية من خلال استثمار الأموال.
أوضحت الداخلية أن تشكيلًا عصابيًا يضم أشخاصًا من جنسيات متنوعة دبرت هذه العملية، مستغلة رغبة المواطنين في كسب المال السريع من خلال استثمارات مزيفة في مجالات البرمجيات والتسويق الإلكتروني. تم استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن المنصة وجذب الضحايا، الذين ضحوا بأموالهم في إطار ما يعرف بـ “التسويق الشبكي”.
من بين الضحايا، كان هناك شخص يدعى “كابتن ميزو”، الذي استثمر في البداية مبلغ 11,200 جنيه، ثم ضخ المزيد من الأموال بعد وعدهم بأرباح مغرية. ومع ذلك، تم إغلاق المنصة فجأة، ما أفقده أمواله وأحلامه.
تداول رواد الإنترنت مقاطع فيديو ترويجية للقائمين على المنصة، الذين بدوا بمظاهر مريحة جعلت المواطنين يثقون في مصداقيتهم، وهو ما ساهم في انتشار الاحتيال. وفقًا للإحصائيات، نجح هذا النوع من النصب في جمع مبالغ طائلة من الضحايا، حيث أطلق على المنصة لقب “المستريح الإلكتروني”. وقد حذرت الأجهزة الأمنية من التعامل مع مثل هذه التطبيقات لضمان سلامة الأموال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 5d4fb68c-8d0c-474d-bf57-a486e1d42b78

