دعا رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الدكتور عمر حبتور الدرعي الأئمة إلى التخفيف على المصلين وتجنب التكلف والإطالة واختيار المقامات المناسبة، والصوت الهادئ، والأدعية المناسبة الواضحة العامة. جاء ذلك خلال ملتقى العاملين في المساجد، الذي شهد حضور خمسة آلاف إمامٍ وخطيبٍ ومؤذن، في مسجد أبوظبي، وعبر تقنية الاتصال المرئي. وتم خلال الملتقى بحث شؤون المساجد وكيفية تهيئتها لاستقبال المصلين في شهر رمضان المبارك وتمكينهم من أداء الصلاة فيها بطمأنينةٍ وروحانيةٍ وخشوع.
وهنأ رئيس الهيئة الدكتور عمر الدرعي أئمة المساجد بقرب حلول شهر رمضان المبارك، شاكرًا جهودهم المبذولة ومساهماتهم المقدرة في ترسيخ رسالة المساجد الدينية والاجتماعية والثقافية وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة التي توفر كامل الدعم للهيئة ولبيوت الله. وسأل الله أن يجعل ما يقدمون في ميزان حسناتهم ويوفقهم إلى كل ما يصبون إليه في خدمة الوطن وشعب الإمارات والإنسانية، مطالبًا الجميع بالدعاء لهم في مواطن استجابة الدعاء بموفور الصحة والعافية نظير تفانيهم وحرصهم على تحقيق السعادة لكل من يعيش على تراب هذا الوطن.
وأشار إلى أن شهر رمضان هو موسم المساجد ومضمار الأئمة، فالمسجد هو الحلقة الأبرز في رمضان لدى الجميع، والإمام هو الخيط الناظم لهذه الحلقة، ولابد أن يكون في غاية الجاهزية والاستعداد لأداء هذه المهمة وإسعاد المجتمع، فالمحراب يزينه الإتقان ويحببه للناس الاعتدال. ولفت إلى أن شهر رمضان فرصةٌ لنا جميعاً لنكتسب المهارات والتكيف مع حاجات المجتمع، مؤكدًا على الالتزام بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتقهم تجاه المسجد والمجتمع، وإعطاء تصورٍ إيجابي عنهم.
وتم خلال الملتقى بحث العديد من المحاور، والتي تضمنت تعزيز دور الأئمة في تفعيل برنامج ضيوف رئيس الدولة، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز رسالة المساجد وترسيخ قيم التسامح والتكافل في المجتمع، وتنمية الوعي الديني والفكري، والارتقاء بالمستوى الخدمي للعاملين في المساجد، وتعزيزًا لدورهم في التواصل مع المجتمع وخدمته بما يضمن سعادته ورفاهيته. كما تم ضمان تقديم الخدمات الدينية بكفاءةٍ خلال الشهر الفضيل، وتكريم الأئمة الذين اجتازوا بنجاحٍ دورة “برنامج إعداد الأئمة والخطباء” التي أقامتها الهيئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : أحمد عابد – أبوظبي
post-id: 845e0547-3d6c-4be0-8d50-f3b03ced4947

