خفضت وكالة فيتش تصنيف نيسان موتور، حيث انتقل من BBB- إلى BB+، مما يصنف ديونها ضمن الفئة عالية المخاطر. يتزامن هذا مع خفض موديز تصنيف نيسان إلى Ba1 الأسبوع الماضي، بينما أبقت S&P غلوبال تصنيفها عند BB+ لكن مع نظرة مستقبلية سلبية. هذه التقييمات تعكس قلق الوكالات بشأن قدرة نيسان على استعادة الأرباح سريعاً وتجاوز التحديات التشغيلية.
أرجعت فيتش قرارها إلى استمرار انخفاض ربحية نيسان، مُشيرة إلى أن مسار التعافي سيكون أبطأ من المتوقع. ويتوقع أن يبقى الربح التشغيلي سلبياً حتى نهاية السنة المالية 2026. وفيما أوضحت فيتش أن الهيكل المالي القوي لنيسان يوفر بعض الحماية ضد العجز النقدي على المدى القريب، إلا أن الشكوك تحيط بتنفيذ خطة إعادة الهيكلة التي أعلنتها الشركة.
تتوقع فيتش أن يظل هامش الربحية ضعيفاً، مع تعديل توقعاتها لهامش الربحية في السنة المالية 2025 إلى 1.0%، بدلاً من 1.2%. على الرغم من الانتقادات، تعوّل نيسان على خطة تشمل خفض الطاقة الإنتاجية والعمالة لمواجهة الارتفاع المتوقع في التكاليف. ويتوقع أن تظهر نتائج هذه الخطوات في النصف الثاني من 2026.
تواجه نيسان أيضاً مخاطر بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية المحتملة، خاصة على الواردات من المكسيك، بينما تبرز تحديات في السوق الصينية نتيجة انخفاض مبيعاتها. وعلى الرغم من الجهود لتطوير مركبات كهربائية جديدة، إلا أن الأرباح المتوقعة من هذا القطاع تبقى محدودة.
إيجابيات مثل السيولة الكبيرة ورصيد النقد القوي في ميزانية نيسان، والتي تقدر بحوالي 2.0 تريليون ين، إلى جانب التحالفات الاستراتيجية مع رينو وميتسوبيشي، تمنحها أيضاً بعض المزايا في صناعة السيارات. في النهاية، تبقى النظرة المستقبلية سلبية، مما يضع نيسان في موقف يتطلب منها تحسين أدائها لإعادة الثقة للمستثمرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: e081af71-61ce-4061-a119-93201210cd89

