أعلنت وحدة إدارة الأصول في ستيت ستريت، يوم الجمعة، عن قرارها بإلغاء الأهداف المحددة لتمثيل النساء والأقليات العرقية في مجالس إدارة الشركات. تشكل هذه الخطوة تراجعاً ملحوظاً عن سياستها السابقة، التي كانت تلزم الشركات بتحقيق حد أدنى من التنوع، مقابل مواجهة احتمال التصويت ضد أعضاء لجان الترشيح.
يعتبر هذا القرار لافتاً، نظراً لدور ستيت ستريت البارز في دعم التنوع، خصوصاً بعد تدشين تمثال “الفتاة الشجاعة” في حي المال بمدينة نيويورك عام 2017، والذي أصبح رمزاً لتعزيز التوازن الجندري في القيادة. إلى مارس 2024، كانت الشركة تدعو الشركات الكبرى لضمان وجود 30 في المئة من النساء في مجالس إدارتها، بالإضافة إلى عضو واحد على الأقل من خلفية عرقية أو إثنية. ومع ذلك، ستتغير هذه الأهداف بحلول مارس 2025، حيث أكدت ستيت ستريت أن لجان الترشيح في مجالس الإدارة هي الأكثر قدرة على تحديد التشكيلة المناسبة.
في تصريحاتها، أرجعت ستيت ستريت هذا التغيير إلى مراجعتها السنوية لسياسات التصويت بالوكالة، الموجهة للحفاظ على الامتثال للقوانين المحلية والبروتوكولات العالمية، مع التركيز على حماية حقوق المساهمين وتعزيز القيمة. ومع ذلك، يرى المحللون أن هذه الخطوة تعكس استجابة للضغوط السياسية المتزايدة ضد السياسات البيئية والاجتماعية في بعض الولايات الأميركية. حيث واجهت الشركات الكبرى انتقادات من بعض الأوساط المحافظة التي تعتبر سياسات التنوع تدخلاً غير ضروري في إدارة الأعمال.
إن هذا التغيير قد يؤثر بشكل كبير على الجهود الرامية لتعزيز التنوع في مجالس الإدارات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الالتزام بتمثيل النساء والأقليات في عالم الأعمال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 716e252d-4ecd-4637-805c-96495cdf151e

