منوعات

عبدالمجيد علي.. من الروّاد الأوفياء الراسخين في ذاكرة «عكاظ»

%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%af %d8%b9%d9%84%d9%8a %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%91%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%b1

بعض الأسماء تبقى حية في ذاكرة الأجيال وأرواح من عرفوها، ومن بينهم عبدالمجيد علي، أحد الكبار في «عكاظ». هو ابن الصحيفة البار وصوتها الصادق، شهد بروزها وانتقالها من مجرد فكرة إلى صرح صحفي راسخ. لم يكن مجرد محرر أو إداري، بل كان روحًا مليئة بالولاء، وحمل الجريدة على عاتقه في أيامها الأولى، حين كانت تصدر من شقة صغيرة. كان يحررها ويطبعها ويوزعها، كمن يسقي زراعة يدرك أنها ستزدهر يوماً.

اليوم، يمر عبدالمجيد بوعكة صحية، لكن ذكرياته لا تزال حاضرة في قلوب العكاظيين الذين يعتزون بعطائه الفريد. هم ممتنون للسنوات التي أمضاها في خدمتها بإخلاص وتفانٍ. نسأل الله أن يمنحه الشفاء العاجل، ويعود كما كان، قوياً وحاضراً، فهو رائد لم يغادر «عكاظ» يوماً، حتى وإن ابتعد جسداً.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ Okaz Logo
post-id: 249e48e9-5dd6-46ef-892a-3b6e8f1c07eb

تم نسخ الرابط!
42 ثانية قراءة