أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إطلاق احتياطي استراتيجي للعملات الرقمية، مشملاً ثلاث عملات رئيسية هي الريبل (XRP) وسولانا (SOL) وكاردانو. وأدى هذا الإعلان إلى ارتفاع ملحوظ في قيمتها، جنباً إلى جنب مع قفزة في عملتي البيتكوين والإيثيريوم. وأكد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الاحتياطي يأتي تنفيذًا لأمر تنفيذي أصدره في يناير 2025 والذي يوجه “مجموعة العمل الرئاسية” لإنشاء احتياطي رقمي.
في منشور لاحق، أوضح ترامب أن عملتي البيتكوين والإيثيريوم ستكونان جزءًا من هذا الاحتياطي، معرباً عن إعجابه بهما. تهدف هذه الخطوة إلى تحويل الولايات المتحدة إلى “عاصمة العملات الرقمية العالمية”، وتعزيز صناعة التشفير بعد ما وصفه بالهجمات التي تعرض لها القطاع خلال إدارة بايدن.
يتزامن هذا الإعلان مع القمة الرقمية الأولى التي ينظمها البيت الأبيض، وسط تباين آراء المحللين حول الجوانب القانونية للتمويل وإنشاء هذا الاحتياطي. حيث يجري التساؤل حول ما إذا كانت عملية التأسيس ستحتاج إلى موافقة الكونغرس أم يمكن تنفيذها عبر صندوق استقرار الصرف التابع لوزارة الخزانة.
عقب إعلان ترامب، شهدت العملات الخمسة التي أُشير إليها ارتفاعًا ملحوظًا في أسعارها. حيث عادت البيتكوين للتداول فوق 91 ألف دولار، بينما ارتفعت كاردانو بنسبة تزيد عن 54%، وريبل 25%، وسولانا بأكثر من 14%. وهو ما أدى إلى مكاسب سوقية قدرها نحو 260 مليار دولار في ساعة واحدة.
كان ترامب قد تحدث عن احتياطي العملات الرقمية لأول مرة في يوليو 2024، حين أشار إلى إمكانية استخدام البيتكوين كأداة لتعزيز مكانة الولايات المتحدة.
يعتقد مؤيدو القرار أن الاحتياطي سيمنح الاقتصاد الأميركي المرونة في مواجهة التضخم، بينما يرى معارضون أن الاعتماد على العملات المشفرة، رغم انتشارها، يحمل مخاطر بسبب تقلباتها. ينقل قرار ترامب تساؤلات حول مستقبل العملات الرقمية في الاقتصاد الأميركي، بين فرصة للتطوير وقلق من تداعيات محتملة على الأسواق المالية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 20e78559-1fb3-491d-ac12-9ead532521c2

