استعادت الأراضي الزراعية في أطراف الرياض جاذبيتها الكبيرة للمستثمرين، خاصة بفضل قربها من مشاريع استراتيجية مثل القدية. في هذا السياق، تم بيع أرض زراعية خام تبلغ مساحتها 1.8 مليون متر مربع بالقرب من طريق مكة، وذلك بمبلغ إجمالي قدره 57 مليون ريال. وقد تمت الصفقة لصالح شركة الورود للاستثمار العقاري، في ظل تنافس ملحوظ من قبل شركات ورجال أعمال يسعون للظفر بهذه الأرض.
جرى البيع خلال مزاد مدمج نظمته شركة أعمال جود الرياض العقارية تحت إشراف إنفاذ، حيث تم عرض مجموعة من العقارات التجارية والسكنية والاستثمارية التي بيعت بالكامل. وأكد نزار الحركان، رئيس الشركة المنظمة للمزاد، أن توجه المستثمرين نحو شراء الأراضي في هذه المناطق يعود إلى كونها أقل تكلفة مقارنة بمناطق أخرى، مما يجعلها فرصة مواتية للزيادة المستقبلية في القيمة.
يمثل هذا السوق المتنامي بداية جديدة لاستثمارات العقارات في الأطراف، مما يعكس اهتمام المستثمرين بالاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في هذه المناطق. يتوقع أن يستمر الطلب على الأراضي في الأطراف، ما سيضعها في مقدمة خيارات الاستثمار العقاري في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: d416c986-747d-4e4a-ac30-bb9fd007b4f9

