مصائب قوم: الاقتصادات الناشئة تستفيد من حرب ترمب التجارية
تُحدث الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تحولاً في ديناميات التجارة العالمية، إذ تم فرض رسوم جمركية بمعدل 25% على واردات كندا والمكسيك وزيادة بنسبة 20% على السلع القادمة من الصين. ورغم التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي، إلا أن بعض الاقتصادات الناشئة قد تجد في هذه الظروف فرصاً للنمو.
من المتوقع أن تستفيد دول مثل البرازيل، التي يمكنها إعادة توجيه صادراتها النفطية والزراعية، فضلاً عن دول أمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي التي قد تزداد حصصها في السوق الأمريكية بإرسال المزيد من المنتجات الغذائية والصناعية. وعلى المدى الطويل، تتمتع تشيلي وكوستاريكا وبنما بفرص لجذب سلاسل التوريد وتعزيز أدوارها في التجارة العالمية.
وفي آسيا، تعتبر الهند من بين المستفيدين المحتملين. فقد تضطر الشركات الكندية إلى خفض أسعار صادراتها بسبب الرسوم الأمريكية، مما يتيح للهند فرصًا أكبر في مجالات مثل الزراعة والمواد الكيميائية.
على الرغم من هذه الفرص، حذرت الباحثة راشيل أندرسون من الآثار السلبية للرسوم الجمركية، مشيرة إلى عدم استفادة الجميع من هذه السياسات وأنها ستؤثر سلبًا على التجارة الدولية ونمو الاقتصاد العالمي.
بانتقال العالم إلى بيئة تجارية متقلبة، يجب على صانعي السياسات في الاقتصادات الناشئة التكيف واستغلال هذه الفرص بعقلانية وابتكار، لضمان تحقيق المكاسب وتحجيم المخاطر المحتملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 2f057da5-c078-4dbf-a2d3-aa6f9259e03b

