شركات وأعمال

هل يدفع مستثمرو تسلا فاتورة “وزارة ماسك”؟

%d9%87%d9%84 %d9%8a%d8%af%d9%81%d8%b9 %d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88 %d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7 %d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9 %d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9 %d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83

هل يدفع مستثمرو تسلا فاتورة “وزارة ماسك”؟

منذ انضمام إيلون ماسك إلى الإدارة الأميركية كوزير للكفاءة الحكومية، شهدت أسهم تسلا تراجعًا غير مسبوق، إذ انخفضت لمدة سبعة أسابيع متتالية. وأنهت الأسهم الأسبوع المنصرم عند 270.48 دولارًا، لتسجل أطول سلسلة خسائر منذ 15 عامًا. فقد خسرت تسلا أكثر من 800 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ ذروة السعر التي قُدّرت بحوالي 480 دولارًا في منتصف ديسمبر.

هذا وتشير البيانات إلى هبوط الأسهم بأكثر من 10% في الأسبوع الأخير، وهي أقل قيمة لها منذ 5 نوفمبر 2020، يوم الانتخابات الرئاسية. في الوقت نفسه، تعدّ وكالات وول ستريت مثل بنك أوف أمريكا وغولدمان ساكس قد خفّضت مستهدفاتها السعرية بشكل ملحوظ، حيث انخفضت التوقعات من 490 دولارًا إلى 380 دولارًا و320 دولارًا على التوالي، بسبب مخاوف من انخفاض مبيعات المركبات الجديدة وعدم وضوح رؤية ماسك بشأن نموذج تسعير منخفض التكلفة.

علاوةً على ذلك، ألمح محللو غولدمان ساكس إلى أن تسلا تواجه صعوبات في الأسواق الصينية والأوروبية، حيث يعزف المستهلكون عن شراء نظام القيادة الذاتية الذي توفره الشركة.

ومع التحديات الاقتصادية التي تفرضها إدارة ماسك، تتزايد المخاوف بين المستثمرين بشأن تأثيرات علاقته بالبيت الأبيض على مستقبل تسلا. إذ أنه قبل توليه منصبه، كان ماسك يدير عدة شركات مثل X وSpaceX وxAI، مما يزيد من تعقيد الوضع أمام مستثمري تسلا.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
post-id: 43753812-5857-4d21-a035-73afd9993a62

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة